تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
حدود ثمانين وستّمائة ، وقد تقدّم في ترجمة أحمد بن الحسن الجاربردى انّ له أيضا رسالة في النّحو سماها « المغنى » وكذا في ترجمة الشّيخ عبد القاهر الجرجاني انّ له كتاب « المغنى في شرح الايضاح » وعن تاريخ الزبيدي انّ لمحمّد بن إسحاق بن أسباط الكندي أبى نصر المصري النّحوى المنطقي ، صاحب كتاب « العيون والنّكت » في النّحو وكتاب « الموقظ والتّلقين » وغير ذلك كتابا في النّحو سمّاه « المغنى » قلت وكانّه أوّل كتاب نحوى سمّى بهذا الاسم من ابا نصر المذكور ، كان من جملة رجال الزّجاج المتقدم ذكره في باب ما اوّله الهمزة . وفي تاريخ حبيب السّير انّ في سنة عشرين وستمائة توفّى عبد اللّه بن أحمد بن محمّد بن قدامة المقدّسى صاحب كتاب « المغنى » « 1 » وغيره من التّصانيف فليلاحظ .

466 الشيخ أبو السعادات عفيف الدين عبد اللّه بن أسعد التميمي اليافعي المكي « * »

الموصّف بنزيل الحرمين الشّريفين ؛ ومصنّف كتاب التاريخ المشهور بين أعيان الفضلاء من الفريقين ، كان كما نقل عن « نفحات » الجامي ، من كبار مشايخ وقته ، عالما بالعلوم الظاهرية والباطنيّة ، صاحب مصنّفات جمّة ؛ أحدها كتاب تاريخه المذكور سمّاه « مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة حوادث الزمان » ومنها كتاب « روض الرياحين في حكايات الصّالحين » وكتاب « الدرّ النظيم في فضائل القرآن العظيم » وغير ذلك وله أيضا أشعار لطيفة ومقامات شريفة ، ذكر جملة منها صاحب الكتاب المذكور إلى أن قال : وقال يعنى صاحب التّرجمة : كنت في أوائل أمرى متردّدا في الاشتغال بتحصيل العلم الّذى هو موجب
هامش
( 1 ) وهو شرح لمختصر الخرقي في فقه المالكية . ( * ) له ترجمة في : الدرر الكامنة 2 : 353 ، ريحانة الأدب 6 : 386 شذرات الذهب 6 : 210 طبقات الشافعية ( الطبعة الأولى ) 6 103 الكنى والألقاب 3 : 294 مفتاح السعادة 1 : 217 ، المنهل الصافي ، النجوم الزاهرة 11 : 93 نفحات الانس 585 .