تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
يقال له ابن هشام أنحى من سيبويه انتهى . وقال صاحب « البغية » بعد نقله لهذه الجملة : وكان كثير المخالفة لأبى حيّان ؛ شديد الانحراف عنه ، صنّف « مغنى اللّبيب ؛ عن كتب الأعاريب » اشتهر في حياته واقبل النّاس عليه ، وقد كتبت عليه حاشية وشرحا لشواهده و « التّوضيح على الالفيّة » مجلّد أقول . وهو الّذى كتب عليه خالد الأزهري شرحه المشهور المسمّى ب « التّصريح » - وكتاب « رفع الخصاصة عن قراء الخلاصة » أربع مجلّدات ، وكتاب « عمدة الطّالب في تحقيق تصريف ابن الحاجب » مجلّدان ، وكتاب « التّحصيل والتّفصيل لكتاب التّذييل والتّكميل » عدّة مجلّدات ، و « شرح التّسهيل » مسوّدة ، و « شرح الشّواهد الكبرى » و « شرح الصّغرى » و « القواعد الكبرى » و « الصّغرى » وكتاب « شذور الذّهب » وشرحه وقد كتبت عليه حاشية لمّا قرئ على وكتاب « قطر الندا » وشرحه ، و « كتاب الجامع الكبير » و « الجامع الصغير » و « شرح اللمحة » لأبي حيّان و « شرح قصيدة بانت سعاد » . قلت : والمراد به شرحه على قصيدة كعب بن زهير الإسلامي في مديح النّبى الامّى صلّى اللّه عليه وآله وهي الّتى يقول في مطلعها :
بانت سعاد فقلبي اليوم مبتول * متيّم إثرها لم يحز مكبول
وإلّا فقد نقل عن التّرمذى في « طبقات النّحاة » : انّه ذكران بندر الأصبهاني كان يحفظ تسعمائة قصيدة أوّل كلّ منها بانت سعاد « 1 » وكان منها قصائد الأعشى ، والنّابغة والأخطل ، وعدى بن الرّقاع ، وربيعة الضبي ، المعروفات إلى هذا الزّمان ، ثمّ انّ شرحه المذكور محتو على فوائد جمّة وقواعد مهمّة ، قلّ ما يوجد نظيرها في شئ من الكتب فليلاحظ قال : و « شرح قصيدة البردة » وكتاب « التّذكرة » خمسة عشر مجلّدات وكتاب « المسائل السفريّة في النّحو » وغير ذلك ، وله عدّة حواش على « الالفيّة » و « التّسهيل » وقد ذكرت منها جملة في « الطّبقات الكبرى » ومن شعره :
هامش
( 1 ) بغية الوعاة 1 : 476 .