قيل له حدّث عن عباس الدوري حديثا ونعطيك درهما ، ففعل ، ولم يكن سمعه منه قال الخطيب البغدادي : وهذا باطل ، لانّه كان أرفع قدرا من أن يكذب « 1 » .
ثمّ ذكر من جملة تصنيفاته « الارشاد » و « شرح الفصيح » وكتاب « الردّ على المفضل في الردّ على الخليل » وكتاب غريب الحديث ، وكتاب « المقصور والممدود » و « معاني الشّعر » و « اخبار النحاة » « 2 » ولم يذكر الستّة الباقية وكأنّه لعدم كون تاريخ ابن خلّكان عنده ، كما استفيد لنا من سائر المواضع أيضا ، وتقدّمت بقيّة كلام يكون على لفظة ويه المختتم بها كثيرا من أسماء الأجناس ، في ذيل ترجمة نفطويه النّحوى ، كما سوف يأتي في ترجمة سيبويه المشهور أيضا الإشارة إلى ذلك إنشاء اللّه .
454 الفاضل الفقيه والكامل النبيه أبو بكر عبد اللّه بن أحمد بن عبد اللّه الشافعي الملقب بالقفال المروزي « * »
هو الإمام المتفقّه المعروف ، المعتنى به ، المشار إلى فتاويه المتفرّد بها في مصنّفات الفريقين ، وكان كما ذكره ابن خلّكان وحيد زمانه فقها وحفظا وورعا وزهدا ، قال وله في مذهب الإمام الشّافعى رضى اللّه عنه من الآثار ما ليس لغيره من أبناء عصره ، وتخاريجه كلّها جيّدة ، والزاماته لازمة ، واشتغل عليه خلق كثير ، وانتفعوا به منهم الشّيخ أبو علي السّنجى والقاضي حسين بن محمّد ، وقد تقدّم ذكرهما والشّيخ أبو محمّد الجويني
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 9 : 429
( 2 ) بغية الوعاة 2 ؛ 36 .
( * ) له ترجمة في ريحانة الأدب 4 : 482 ، شذرات الذهب 3 ؛ 207 ، طبقات ابن هداية اللّه 45 ، طبقات الشافعية 5 : 53 د طبقات العبادي 105 ، العبر ؛ 3 ؛ 124 ، الكنى والألقاب 3 : 78 المختصر في اخبار البشر 2 ؛ 163 ، النجوم الزاهرة 4 ؛ 265 ، وفيات الأعيان 2 ، 249 .