تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩

453 الشيخ الفاضل البارع المسدد أبو محمد عبد اللّه بن جعفر بن درستويه بن المرزبان الفارسي الفسوي النحوي « * »

المعروف بابن درستويه بضمّ الأولين والرّابع وسكون السّين المهملة وفتح الياء المثنّاة من تحتها وبعدها الهاء الساكنة ، كما عن السّمعانى . أو بفتح الدّال والرّاء والواو ، كما عن ابن ماكولا في « الاكمال » قال ابن خلّكان المؤرّخ في وصف حاله : كان عالما فاضلا ، أخذ فنّ الأدب عن ابن قتيبة يعنى صاحب العنوان المتقدّم على هذا وعن المبرّد وغيرهما ببغداد ، واخذ عنه جماعة من الأفاضل . وكانت ولادته في سنة ثمان وخمسين ومأتين ، وتوفّى في يوم الاثنين لتسع بقين من صفر سنة سبع وأربعين وثلاثمائة ، ببغداد ، انتهى . والفارسي والفسوي قد تقدّم الكلام عليهما في باب ما أوّله الحاء المهملة فليلاحظ وأمّا تصانيف الرّجل فهي أيضا كثيرة وفي غاية الجودة والإتقان ، منها « تفسير كتاب الجرمي » المتقدّم ذكره في باب السّين ، وكتاب « الارشاد » في النّحو و « كتاب غريب الحديث » و « كتاب معاني الشّعر » و « كتاب الحىّ والميّت » و « كتاب التوسّط بين الأخفش وثعلب في تفسير القرآن » وكتاب خبر قسّ بن ساعدة » و « كتاب الاضداد » و « كتاب أخبار النحويّين » و « كتاب الردّ على الفرّاء في المعاني » وله عدّة كتب شرع فيها ولم يكملها « 1 » وقال صاحب البغية : أخذ عن الدّار قطني وغيره ، وكان شديد الانتصار للبصريّين في النّحو واللّغة ، وثّقه ابن منده وغيره ، وضعفه هبة اللّه اللّالكائى ، وقال : بلغني انّه
هامش
( * ) له ترجمة في انباه الرواة 2 : 113 : البداية والنهاية 11 : 233 ، بغية الوعاة 2 : 36 تاريخ بغداد 9 : 429 ، ريحانة الأدب 7 : 517 ، العبر 2 ؛ 276 الفهرست 99 ، وفيه انه توفى سنة نيف وثلاثين وثلاثمائة ، النجوم الزاهرة 3 : 321 ، نزهة الألباء 383 ، وفيات الأعيان 2 : 247 هدية العارفين 1 : 446 ( 1 ) وفيات الأعيان 2 : 247 - 248 .
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 109 | السيد محمد باقر الخوانساري / اسماعيليان