تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
مثل لنفسك قولهم * جاء اليقين فوجّهوه وتحلّلوا من ظلمه * قبل الممات وحلّلوه
ويحتمل أن يكون هذه الأبيات أيضا لابن حجر الأوّل . فليلاحظ - إن شاء اللّه - . ونقل إنّ منها أيضا قوله في الإنكار على وجود القائم المهدى عليه السّلام :
ما آن للسرداب أن يلد الّذي * صيّرتموه بزعمكم إنسانا فعلى عقولكم العفاء لأنّكم * ثلّثتم العنقاء والغيلانا
ولكن الظاهر أنّهما لابن حجر المتقدّم أو لغيرهما ، وذلك لأنّ صاحب « الصواعق » يذكرهما بطريق الحكاية بقوله : ولقد أحسن القائل ، ولنعم ما الهم سيّدنا المتقدّم إليه الإشارة بالتعظيم أيضا في الردّ عليه من نتايج أفكار نفسه الشريف ، وعنصره اللطيف فيما هو يقول :
لستم بأهل العجل إن لم تؤمنوا * بالسامري وتعبدوا الشيطانا أنسيتم نوحا وأهل الكهف أم * إدريس أم أنكرتم القرآنا
وقد أنشد البيتين بأمر جناب السيّد محمّد مهدى النجفي صاحب « الدرّة » - أجزل اللّه برّه - كما حكاه لنا نفسه - سلّمه اللّه - وقال : إنّ مرحوم السيّد - أعلى اللّه مقامه - كان قد ردّ على بيتي الملعون بثمانية عشر فردا شامخا من قبل أن يطلب منّى ذلك . ثمّ ذكر - سلّمه اللّه - أنّ لابن حجر الملعون أيضا هذين البيتين معرّضا على الإماميّة الحقّة .
لهفى عليه ممدّدا فوق الحصى * مثل العليل على فراش النائم طمع الغواني في انتظار قيامه * طمع الروافض في قيام القائم
وقد أنشد في هجو ذلك الملعون أيضا من جملة ارتجالات نفسه الميمون ، وطبعه الموزون بهذين البيتين :
كان اللعين أبوه واسمه حجر * لغيّة إنّما للعاهر الحجر وبان سرّ أبيه في مقالته * كما استفاض به عن أحمد الخبر