پرش به محتوای اصلی

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحه 341

پدیدآورندگان:

ص۳۴۱
شيخ الشيوخ ولا أوحشت من سكن * ولا عفا لك ربع زانه الخفر حياتك الحقّ في الدارين ثابتة * ما العالمون بأموات وإن قبروا قطعت عمرا فإمّا ناشرا لهدى * أو نافعا لفتى قد مسّه الضرر على سواك ربيع العلم رونقه * محرّم وهم من فهمه صفر حزب العلى في الورى علما ومنقبة * سوى الّذي لك عند اللّه مدّخر ابشر بروح وريحان ودار رضى * ورحمة وصفاء ماله كدر يثنى عليك جميع الخلق قاطبة * إذا الثناء على هذا لمعتبر يذكّر الموت قرب الانتقال وما * كمثل موت تقى الدين مدّكر فاللّه يخلفه في نسله كرما * واللّه أعظم من يرجى وينتظر دهر عجيب لطيم السمع منكره * وما به للهدى عون ولا وزر وكلّ وقت يرى الأخيار قد ذهبوا * وللأشرة فيه النار تستعر حبر فحبر إمام بعد آخر لا * يرى لهم خلف كلا ولا نظر إذ النجوم الهدى والرشد قد أفلت * ضلّ الورى فلهم في عينهم سكر فهم الأولى تشرق الدنيا ببهجتها * لا شمسها وأبو إسحاق والقمر وإن تكن أعين الإنسان ذاهبة * تترى فعمّا قليل يذهب الأثر
انتهى ، وقد اقتصرت من قصيدتها الموصوفة بما ينيف على النصف ، وأسقطت عنها ما ليس بهذه المثابة من الأوصاف .