تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
النحوي المقرئ ، الفاضل المعروف بالفخام راوية الحديث وغيره عن ابن أبي الأحوص وابن الطباع ، وجماعة كما أسند عنه الحديث صاحب « البغية » في طبقاته الكبرى ، وكانت وفاته فجأة بدعاء نفسه في سنة 645 . ومنهم الشيخ أبو عبد اللّه محمّد بن معمّر المعروف بابن أخت غانم اللغوي الّذى قال صاحب « المغرب » فيما نقل عنه : إنّه من أهل المائة السادسة من علماء مالقة المشهورين متفنّن في علوم شتّى إلّا أنّ الأغلب عليه علم اللغة ، وفيه أكثر تواليفه . ومنهم الشيخ أبو جعفر أحمد بن عبد النور بن أحمد بن راشد المالقى النحوي ، وكان قيّما على العربيّة قرأ النحو على أبي المفرّج المالقى ، وتلا على أبي الحجّاج بن ريحانة ، وله من المصنّفات « شرح الجزولية » و « شرح مقرب » ابن هشام الفهري وصل فيه إلى باب همز الوصل ؛ وكتاب « رصف المباني في حروف المعاني » من أعظم ما صنّف ، ويدلّ على تقدّمه في العربيّة ، وله تقييد على الجمل ، وغير ذلك . مات يوم الثلاثاء 27 ربيع الآخر سنة عشرين وسبعمائة . ومنهم أيضا أحمد بن أبي الربيع أبو العبّاس المالقى النحوي المحدّث الراوية الفقيه ، ومات هو في حدود سنة 409 . فلا يشتبهنّ عليك الأمر في كلّ من أولئك . ومن المالقيّين النحويّين أيضا الشيخ أبو علىّ الحسن محمّد الأنصاري المالقى المورى الأصل المعروف بابن كسرى . كان من أفاخم أهل العربيّة واللغات . روى عن أبي بكر الكيتذي ، وعنه أبو عمرو بن سالم ، وغيره ، ومات بعد الستّمائة كما في « طبقات النحاة » ثمّ إنّ كلّ أولئك غير من نسب هذه النسبة إليه صاحب « الطبقات » في خاتمة أبوابه حيث قال : المالقى هو يحيى بن مخلى ، ولم أتحقق إلى الان من هو هذا الرجل . فليلاحظ .