108 الشيخ أحمد بن أبي بكر بن أبي محمد الخاورالى
النحوي الأديب أبو الفضل يلقّب بالمجد ، وبه يعرف . قال السيوطي : قال ياقوت :
شاب فاضل بارع قيّم بعلم النحو محترق بالذكاء . صنّف « شرح المفضّل » و « كتابين صغيرين » في النحو ، وشرع في أشياء لم يتمّ . مات سنة عشرين وستّمائة عن نحو ثلاثين سنة . انتهى .
وهو غير ابن المجدى المشهور الّذى اسمه شهاب الدين أحمد بن رجب بن طيبغا الشافعي العلّامة ، وبرع في الفقه والنحو وفنون من الرياضى ، وأقرأ وصنّف وانتفع به الناس ، وانفرد بعلوم . مات سنة خمسين وثمانمائة .
109 الشيخ شمس الدين أحمد بن الحسين بن أحمد بن معالى بن منصور بن علي
المعروف بابن الخبّاز الأربلي الموصلي النحوي الضرير كان استادا بارعا . علّامة زمانه في النحو واللغة والعروض والفرائض ، وله المصنّفات المفيدة منها « النهاية » في النحو وشرح « ألفية بن معط » مات بالموصل سنة سبع وثلاثين وستّمائة تكرّر في « جمع الجوامع » يعنى : ذكره والإشارة إلى أقواله . كذا في « طبقات النحاة » .
وهو غير أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبيد أبي نصر الضبي النيسابوري الناصبي الّذي ذكر اسمه في أسانيد « عيون الأخبار » .
ونقل عن الصدوق أنّه قال في حقّه : ما رأيت أنصب منه ، وبلغ من نصبه أنّه كان يقول : اللّهمّ صلّ على محمّد فردا ، ويمتنع من الصلاة على آله . فإنّه من المتقدّمين .
وكذلك هو غير شارح « فصول ابن معط » المذكور ، وإن تقارب عصرهما . فإنّه أحمد بن محمّد بن عامر بن فرقد القرشي الأندلسي من تلامذة الشلوبين ، وكان أمثل في النحو من البهاء بن النحّاس ، وكان سيّئ الخلق مقتر الرزق . أقام بمصر مدّة . ثمّ .
بالشام . ثمّ عاد إلى القاهرة ، وولّى التدريس بها . مات سنة تسع وثمانين وستّمائة .