تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
وخمسمائة . انتهى . وكانت قتلته أيادي عسكر مغول الكفرة ، وكان قد خرج إليهم برمح وأحجار في خرقة فقره مع جمع من المريدين . فوقّع على صدره سهم ، وكان مع خروجه خروج روحه الشريف كما في « المجالس » . وفيه أيضا أنّ المرشدين له على الحقيقة لمّا كانوا اثنى عشرهم أئمّة مذهبه الحقّ الإمامي ، فلا جرم لم يصحب طول حياته أيضا من المريدين والمسترشدين إلّا هذه العدّة . ومنهم الشيخ مجد الدين البغدادي ، والشيخ سعد الدين الحموي ، والشيخ رضى الدين عليّ بن سعد الجويني المعروف بلآلاء ، والشيخ نجم الدين داية ، وسيف الدين الباخرزى « 1 » ، وجمال الدين كيل ، والمولى جلال الدين ، وأمثال أولئك كما في « تاريخ حمد اللّه المستوفي » وهو الشيخ المقتول المشتهر اسمه بين هذه الطائفة . فإنّ اسمه يحيى بن حبش ، ويدعى بشهاب الدين المقتول كما يأتي الإشارة إليه في ذيل ترجمة الشيخ شهاب الدين السهروردي في باب ما أوّله الشين المعجمة - إن شاء اللّه - . وفي كتاب « تلخيص الآثار » في ترجمة خيوق : أنّها قرية من قرى خوارزم ينسب إليها الشيخ الإمام قدوة المشايخ أبو جنّاب أحمد بن عمر بن محمّد الخيوقي المعروف بنجم الكبرى . كان أستاذ الوقت وشيخ الطائفة . له « رسالة الخائف الهائم من لومة اللائم » ما صنّف مثلها في الطريقة . توفّى قريبا من سنة عشر وستّ مائة . وفي « شرح ديوان الميبدي » حكاية عن النجم المذكور أنّه قال : خفقت فأبصرت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وعلىّ معه . فبادرت إلى علىّ فأخذت بيده ، وصافحته ، والهمت كأنّي سمعت في الأخبار عن النبيّ المختار صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : من صافح عليّا دخل الجنّة . فجعلت أسأل عليّا عن هذا الحديث أصحيح هو ؟ فكان يقول : نعم صدق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله
هامش
( 1 ) أقول : والباخرزى المذكور هو الذي قال في حقه الخواجة نصير الدين الطوسي - قدس سره القدوسي - : هذه الرباعية ، ونعم ما قال :مفخر دهر شيخ باخرزى * باللّه ار تو بارزني ارزى با خردمند كي توانى زيست * چون ترا گفته‌اند باخرزى