تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
هذا ، ولسوف نشير أيضا في ضمن بعض تراجم هذا الباب إلى ابن زبير آخر غير الرجلين جميعا ، ومن جملة أكابر الأدباء والنحويّين . فاغتنم بفوائد هذا الكتاب ، ولا تنس نصيبك من الدعاء - إن شاء اللّه - .

87 الشيخ أحمد بن أبي بكر محمد نجم الدين النقجوانى

نسبة إلى نقچوان - بالنون والقاف والجيم الفارسيّة - وهي مدينة طيّبة بآذربيجان ذات سور وقهندر . مبنيّة على مرتفع في فضاء من الأرض بحيث يرى نهر الرس منها كثيرة البساتين ، والأشجار . فيها عمارات شريفة ، ومدارس ، وخانقاهات . لأهلها يد في عمل الآلات الخشبيّة ، والظروف الخلنجيّة من الطباق ، والقطّاع المنقوشة يحمل منها إلى ساير البلاد كما ذكر صاحب تلخيص الآثار » . ثمّ قال : وينسب إليها العالم نجم الدين أحمد بن أبي بكر بن محمّد شارح كتاب « الإشارات » و « كليّات القانون » للشيخ الرئيس ، ولم أتحقّق فيه إلى الآن زيادة على ما ذكرت .

88 القاضي أحمد بن علي بن أحمد « 1 »

المعروف بابن سيمكة الشرواني - بكسر الشين المعجمة وسكون الراء قبل الواو والألف والنون - كان رجلا فاضلا أديبا شاعرا كما ذكره صاحب « تلخيص الآثار » في ترجمة شروان بعد ما ذكر أنّ هذه اللفظة اسم لناحية بقرب باب الأبواب عمّرها أنوشروان سمّيت باسمه ، وأسقطت شطرها تخفيفا وأنّها مستقلّة بنفسها ، وأنّ ملوكها من نسل بهرام چوبين الّذي انهزم عن كسري أبرويز ، وسار إلى ملك الترك ، ثمّ قتل هناك . ذهب بعضهم إلى أنّ قصّة موسى والخضر كانت بها ، وأنّ الصخرة الّتي ترك يوشع
هامش
( 1 ) كان اللازم ذكر صاحب الترجمة ومن قبله في آخر الباب للجهل بتاريخ وفاتهما وطبقتهما . منه .