تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
منواله الخواجة نصير الدين الطوسيّ كتاب « الأخلاق الناصري » كما ينصّ على ذلك في ديباجته بعد ما يذكر في وصفه أشعارا منها قوله :
بنفسي كتابا حاز كلّ فضيلة * وصار لتكميل البريّة ضامنا مؤلّفه قد أبرز الحقّ خالصا * بتأليفه من بعد ما كان كامنا ووسّمه باسم « الطهارة » قاضيا * به حقّ معناه ولم يك مانيا لقد بذل المجهود للّه درّه * فما كان في نصح الخلائق خائنا
هذا ، وله أيضا كتاب آخر بالفارسيّة سمّاه ب « نزهت نامه علائي » كتبه باسم علاء الدولة الديلمي مخدوم شيخنا الرئيس في الظاهر ، وكتاب « جاويدان خرد » أيضا بالفارسيّة ، وهو ترتيب كتاب ترجمة الحسن بن سهل الوزير لكتاب « جاويدان خرد » الأوّل الّذي ينسب وضعه إلى السلطان ( هوشنك ابن كيومرث البيشدادي ) من ملوك العجم المتقدّمين ، وكتاب « آداب العرب والفرس » وقد ضمّنه الترجمة الموصوفة كما في « نفايس الفنون » وكتاب « ترتيب السعادات » وكتاب « السياسة للملك » على ما يظهر من كتابه « الطهارة » وكتاب « تجارب الأمم » في نوادر الأخبار ، والتواريخ وكتاب « نديم الفريد » كما نسب إليه أيضا في بعض الكتب ، وله أيضا كتاب لطيف سمّاه ب « الفوز الأصغر » في أصول الديانات ، وحقايق النفوس ، وأمثال هذه المقامات ينيف على ثلاثة آلاف بيت ، وقد يحيل فيه الأمر إلى كتاب آخر سمّاه « بالفوز الأكبر » في مقابلة هذا الكتاب ، وعند نأمنه نسخة يكون بجنبها مقالات اخر طريفة الوضع منه أيضا في الظاهر ، وكأنّها المسمّاة ب « فوز السعادة » الّذي قد ينسب أيضا إليه في بعض المواضع « 1 »
هامش
( 1 ) وقال المحقق النراقي في كتابه « الخزائن » : قال ابن مسكوية في كتاب « آداب الدنيا والدين » : الفرق بين السرف والتبذير : ان السرف هو الجهل بمقادير الحقوق ، والتبذير : هو الجهل بمواقع الحقوق . انتهى ، وظني أن الغالب على كتابه هذا الذي لم نذكره في المتن متون اللغة وأصول المعرفة مع شئ من مراسم الشريعة وأحاديث العلم ، والحكمة فيلاحظ - ان شاء اللّه منه - ره - .