كتاب « السامي » في اللغة ، وغيره ، وله مصنّفات جمّة في الفقه والأصول والحكمة ، والتفسير ، والطبّ ، والحساب ، والنجوم ، وغيرها .
منها كتاب « أسئلة القرآن مع الأجوبة » وكتاب « وشاح دمية القصر الّذي هو ذيل على يتيمة الدهر » للثعالبي الآتي ذكره في باب العين - إن شاء اللّه - وكتاب « مجامع الأمثال » في أربع مجلّدات ، وكتاب جوامع الأحكام ثلاثة مجلّدات ، وكتاب « إيضاح البراهين » في الأصول ، وكتاب في « الأسطرلاب » وكتاب « في الحساب » وكتاب « الأمارات في شرح الإشارات » وكتاب « تعليقات فصول أبقراط » وكتاب « في قصص الأنبياء » بالفارسيّة ، وكتاب « في تاريخ بيهق » بالفارسيّة ، وكتاب « لباب الأنساب توفّى سنة خمس وستّين وخمسمائة كما ذكره صاحب كتاب « الوافي بالوفيات » .
78 الحكيم الماهر ، والأستاذ الكابر أبو علي أحمد بن محمد بن يعقوب بن مسكويه الخازن
الرازي الأصل الأصفهاني المسكن والخاتمة . كان من أعيان العلماء ، وأركان الحكماء . صاحب المراتب الجليلة ، والدرجات الرفيعة ، والأخلاق الحميدة ، والأقوال السديدة . معاصر الكنية الشيخ الرئيس ، وكان يعرف بابن مسكويه - على وزن نفطويه - نسبة إلى جدّه المقدّم ذكره ، وقد صحب الوزير أبا محمّد المهلبي في أيّام شبابه وكان خصّيصا به إلى أن اتّصل بخدمة الملك عضد الدولة . فصار من كبار ندمائه ورسله إلى نظرائه ، ثمّ اختصّ بالوزير ابن العميد ، وابنه أبي الفتح في خدمة الملك صمصام الدولة .
وصنّف في علوم الأوائل كثيرا ، وله « تعليقات » في المنطق ، و « مقالات جليلة في أقسام الحكمة ، والرياضي » ، وكتاب « في مختار الأشعار » ومجموعة سمّاها « انس الخواطر » كما في « تاريخ الحكماء » للشيخ شمس الدين الشهر زوري ، وفي « مجالس المؤمنين » أنّ له أيضا كتابا سمّاه « الطهارة » في تهذيب الأخلاق ، وقد نسج على