تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
رمضان سنه 581 كما عن تاريخ ابن عبد الملك . ولا هو بأحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن مصعب الجمّال الفقيه المحدّث المذكور في تاريخ أصبهان ، ووفاته سنة عشر وثلاثمائة . ولا هو بأحمد بن محمّد بن عبد اللّه السهيلي الآتي إليه الإشارة في ذيل ترجمة عبد الرحمن بن عبد اللّه السهيلي المشهور . ولا هو بأحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن هارون العسكري المنسوب إلى عسكر مكرم الآتي إلى وصفه الإشارة في ذيل ترجمة الحسن بن عبد اللّه العسكري النحوي اللغوي ، وكان أحمد المذكور هنا يكنّى أبا الحسين ، وكان بليغ الكتابة ، وقال ياقوت الحموي فيما نقل عن معجمه : له « شرح كتاب ميرمان » و « شرح العيون » و « شرح التلقين » فرغه في رجب سنه 369 . وادّعى عليه رجل شيئا . فقال : ما له عندي حقّ . فقال القاضي : من هذا ؟ ، فقال : ابن هارون النحوي . فقال القاضي : اعطه ما أقررت له به . ولا هو بأحمد بن محمّد بن عبد اللّه المغافرى القرطبي أبي جعفر وأبي العبّاس المعروف بابن قادم المقرئ النحوي . قيل : وله نظم ، وروى عن جدّه لامّه أبي جعفر محمّد بن يحيى .

67 الوزير الكبير ، والعالم النحرير أبو الحسين أحمد بن فارس زكرياء بن محمد بن حبيب الرازي اللغوي

نسبته إلى الري ، وهي من مشاهير بلاد العجم ، وبلدة عظيمة من بلاد الديلم بين قومس ، والجبال كما ذكره ابن خلّكان . ثمّ قال : والزاء زائدة فيها كما زادوها في المروزي عند النسبة إلى مرو الشاهجان . كان إماما في علوم شتّى ، وخصوصا اللغة فإنّه أتقنها ، وكان نحويّا على طريقة الكوفيّين . سمع أباه ، وعلىّ بن إبراهيم بن سلمة القطّان ، وقرأ عليه بديع الهمداني - المتعقّب ذكره - وكان مقيما بهمدان بعد ما انتقل إليها من قزوين ، وهو موطنه الأصلي . فحمل منها إلى الري ليقرأ عليه أبو طالب بن فخر الدولة . فسكنها ، وكان شافعيّا . فتحوّل مالكيّا ، وقال أخذتني الحميّة لهذا الإمام أن يخلو مثل هذا