تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
وقال صاحب « القاموس » وواسط - مذكّرا مصروفا . وقد يمنع - بلد بالعراق اختطها الحجّاج في سنتين ، ويقال : واسط القصب أيضا . إلى أن قال : وواسط قرية قرب مكّة بوادي نخلة ، وقرية ببلخ منها محمّد بن محمّد بن إبراهيم وبشير بن ميمون المحدّثان ، وقرية بباب طوس ويقال له : واسط اليهود منها محمّد بن الحسين الواعظ القرضى ، وقرية بحلب وبقربها أخرى تسمّى الكوفة ، وقرية بالخابور ، وقريتان بالموصل ، وقرية بدجيل منها محمّد بن عمر بن علىّ العطّار المحدّث ، وقرية بالحلّة المزيديّة منها أبو النجم عيسى بن فاتك ، وقرية باليمن ، ومنزل بين العذيبة والصفراء ، ومنزل لبنى قشير ، وقلعة لبنى تميم ، وبلد بالأندلس منه أبو عمر أحمد بن ثابت ، وقرية باليمامة ، وحصن لبنى السمير ، وقرية بنهر الملك ، وجبل أسفل من جمرة العقبة بين المأزمين كان يعقد عنده المساكين أو اسم للجبلين اللّذين دون العقبة . والواسط الباب . ثمّ إلى أن قال : ووسطان : بلد للأكراد . ووسط محرّكة جبل ودارة واسط .

37 البحر المواج واليم العجاج أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن السرى بن سهل النحوي

الأديب البارع الملقّب بالزجّاج بفتح الزاء وتشديد الجيم نسبة إلي عمل الزجاج بالضم والتخفيف . ذكر ابن خلّكان : أنّه كان من أهل العلم بالأدب والدين وصنّف كتابا في معاني القرآن المبين . وله أيضا كتاب « الأمالي » وكتاب « ما فسّر من جامع المنطق » وكتاب « الاشتقاق » وكتاب « العروض » وكتاب « القوافي » وكتاب « الفرق » وكتاب « خلق الإنسان » وكتاب « خلق الفرس » و « مختصر » في النحو وكتاب « فعلت وأفعلت » وكتاب « ما - ينصرف وما لا ينصرف » و « شرح أبيات سيبويه » وكتاب « النوادر » وكتاب « الأنواء » وغير ذلك . وأخذ الأدب عن المبرّد وثعلب . وكان يخرط الزّجاج ثمّ تركه واشتغل
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 158 | السيد محمد باقر الخوانساري / اسماعيليان