تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
وقال فيما نقل عن الفائدة السادسة من شرحه الفارسيّ على الكتاب المذكور بلسانه المنظور : وديگر از أموري كه ذكر آن لايق نيست ؛ اختلافاتى در ميان شيعه بهم رسيد وهريك بموجب يافت خود را از « قرآن » وحديث عمل مىنموده‌اند ، ومقلّدان متابعت ايشان مىكردند ، تا آنكه سى سال تقريبا قبل از اين فاضل متبحّر مولانا محمّد أمين أسترآبادى - رحمه اللّه - مشغول مقابله ومطالعهء أخبار أئمّهء معصومين - صلوات اللّه عليهم - شد ، ومذمّت آراء ومقاييس مطالعه نمود ، وطريقهء أصحاب حضرات أئمّهء معصومين را دانست ؛ « فوائد مدنيّه » را نوشت وباين بلاد فرستاد ، وأكثر أهل نجف وعتبات عاليات طريقهء أو را مستحسن دانستند ورجوع بأخبار نموده‌اند وألحق أكثر آنچه مولانا محمّد أمين گفته است حق است . انتهى . ويقرب أيضا من طريقة هذه العصبة في إظهار مراسم العصبيّة لهم والوقيعة فيمن قابلهم : طريقة الشيخ عبد عليّ بن جمعة العروسي صاحب كتاب « نور الثقلين » مع جماعه أخرى من أخباريّة الجزائر والبحرين . وهؤلاء بخلاف جماعة أخرى صالحين منصفين من هذه الطائفة ، سلماء النفوس ، رحماء القلوب ، غير مجاهرين بالمغايرة والمخالفة ؛ مثل مولانا عبد اللّه التونيّ ، والسيّد نعمة اللّه الجزائريّ ، والشيخ محمّد الحرّ العاملي ، والسيّد صدر الدين الهمدانيّ ، والشيخ يوسف البحراني وأعاظم آخرين من أفاضل هذا البين - عاملهم اللّه بكلّ ما تقرّ به العين - . وقد قال المتأخّر منهم في إجازته الكبير الموسومة ب « لؤلؤة البحرين » عند وصوله إلى تسمية صاحب العنوان باعتبار رواية الشيخ محمّد بن الشيخ حسن بن الشهيد الثاني عنه وروايته أيضا عن أبيه وغيره من العلماء الأعيان : وكان فاضلا محقّقا مدقّقا ماهرا في الاصولين والحديث ، أخباريّا صلبا ، وهو أوّل من فتح باب الطعن على المجتهدين ، بل ربما نسبهم إلى تخريب الدين ؛ وما أحسن ولا أجاد ! ولا وافق الصواب والسداد ، لما قد ترتّب على ذلك من عظيم الفساد . وقد أوضحنا ذلك بما لا مزيد عليه في كتابنا « الدرر النجفيّة » وفي مقدّمات كتابنا « الحدائق » . إلى أن قال : له كتب منها : كتاب « الفوائد المدنيّة » وذكر فيه أنّه قد