بخلاف الواقع في المسائل الفروعيّة ، والأخباريّون لا يجوّزون ذلك ويفسّقون من قال بالخلاف وإن وافق اعتقاده بمقتضى اجتهاده .
« ك » : إنّهم لا يجوّزون الرجوع إلى غير المعصوم فيما خفي نصّه ، والأخباريّون يجوّزون طلب الحديث ولو من عاميّ .
« كا » : إنّهم لا يجوّزون المصير إلى القول الشاذّ الّذي لا قائل به وإن كان عليه دليل واضح ، والأخباريّون يتّبعون الدليل دون القائل .
« كب » : انّهم لا يطلقون الثقة إلّا على الإماميّ العادل الضابط ، والأخباريّون يكتفون في الوثاقة بالمأمونيّة من الكذب .
« كج » : إنّهم يقولون بوجوب إطاعة المجتهد مثل الإمام ، والأخباريّون لا يوجبونها .
« كد » : إنّهم يرجّحون الدليل بأصالة البراءة ، بخلاف الأخباريّين .
« كه » : إن أكثرهم يجوّزون العمل بالإجمال المنقول ولو كان في كلمات المتأخّرين من الفقهاء بل ومن غيرهم إذا كان موثّقا ، بخلاف الأخباريّين .
« كو » : إنّهم لا يلتفتون في الإجماع المحقّق إلى مخالفة معلوم النسب ، والأخباريّون لا يفرّقون بين معلوم النسب ومجهوله ، ويقولون بعدم تحقّق مثل ذلك الاتّفاق الّذي نقطع بدخول قول المعصوم فيه . فلا حجّيّة للإجماع عندهم مطلقا .
« كز » : إنّهم لا يعتقدون صحّة الكتب الأربعة بجملة ما كان فيها ، بخلاف الأخباريّين .
« كح » : إنّهم يجوّزون العمل بالاستصحاب مطلقا ، والأخباريّون لا يجوّزونه إلّا فيما دلّ عليه النصوص .
« كط » : إنّهم لا يجوّزون تأخير البيان عن وقت الحاجة لقبحه ، والأخباريّون بعضهم يجوّزونه ؛ مثل الفاضل الأسترآبادي في « الفوائد المدنيّة » .
انتهى ما نقلناه بالمعنى - مع رعاية تلخيص ما - من كتاب الشيخ عبد اللّه السماهيجي الّذي هو أحد المتعصّبين على هذه الطريقة المأخوذة من الأشاعرة في الحقيقة .
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 130
مساهمون: السيد محمد باقر الخوانساري
ص١٣٠