تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
لم تكن أبدا قبل زمن شيخنا الكلينيّ ممّا يبيّن أو يجرى ، بل كان العمل على طريقة الأخباريّين إلى أواخر الغيبة الصغرى . وعين عبارته هكذا : تا آنكه نوبت بأعلم العلماء المتأخّرين في علم الحديث والرجال وأورعهم ، أستاذ الكلّ في الكلّ ؛ ميرزا محمّد أسترآبادي - نوّر اللّه مرقده الشريف - رسيده . پس ايشان بعد از آنكه جميع أحاديث را بفقير تعليم كردند اشاره كردند كه : « إحياء طريقهء أخباريّين بكن ، وشبهاتى كه معارضهء با آن طريق دارد رفع آن شبهات بكن . چرا كه اين معنى در خاطر مىگذشت ، ليكن ربّ العزّة تقدير كرده بود كه اين معنى بر قلم تو جارى شود ! » . پس فقير بعد از آنكه جميع علوم متعارفه را از أعظم علماء آن فنون أخذ كرده بودم ، چندين سال در مدينهء منوّره سر به گريبان فكر فرو مىبردم ، وتضرّع بدرگاه ربّ العزّه مىكردم ، وتوسّل بأرواح أهل عصمت عليهم السّلام مىجستم ، ومجدّدا نظر بأحاديث وكتب عامّه وكتب خاصّه مىكردم - از روى كمال تعمّق وتأمّل - تا آنكه بتوفيق ربّ العزّه وبركات سيّد المرسلين وأئمّهء طاهرين - صلوات اللّه عليه وعليهم أجمعين - بإشارة لازم الاطاعه امتثال نمودم وبتأليف « فوائد مدنيّه » موفّق شده به مطالعهء شريف ايشان مشرّف شد . پس تحسين اين تأليف كردند ، وثناء بر مؤلّفش گفتند . - رحمه اللّه - . ولمّا بلغ الكلام إلى هذا المقام يحقّ لنا أن نحكي بعض ما ذكره في كتاب فوائده المذكور تتميما لمنفعة هذا الزبور ، وتبصرة لغير اولي المعرفة بالأمور ، وتذكرة ببعض حقوق هذا المهجور ؛ عند من لا تضيع لديهم الأجور . فنقول : قال في مقام نفي الإجماع ومنع حجّيّته لدى الاستدلال : وذكر أوّل مشايخي في علمي الحديث والرجال ، ومن تشرّفت بالاستفادة وأخذ الإجازة منه في عنفوان شبابي في المشهد المقدّس الغرويّ ، وهو السيّد السند والعلّامة الأوحد صاحب كتاب « المدارك - شرح الشرائع » في أوائل ذلك الكتاب : « أنّ الإجماع إنّما يكون حجّة مع العلم القطعي بدخول قول المعصوم في جملة أقوال المجمعين : ولو أريد بالإجماع المعنى المشهور لم يكن حجّة ، لانحصار الأدلّة الشّرعيّة في الكتاب و
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 121 | السيد محمد باقر الخوانساري / اسماعيليان