امر معاش او از هداياى اهل ارادت ساخته مىشده . در سنهء هزار و سيصد و ده وفات نمود .
مؤيد الدّين حسين طغرايى
ابن على اصفهانى ، وزير مسعود ملكشاهى و منشى او است . معروف به نوشتن طغرا كه خطّى است طرّهمانند و به آن شكل ، اسم سلاطين و صفات [ القاب ] آنها در بالاى نوشتهجات رسم مىشده .
قصيدهء لاميّه او مشتمل بر آداب و اخلاق ، داراى شصت و چند شعر به قدرى خوش و دلپذير بوده كه صاحب ترجمه را به آن قصيده معرّفى مىنمايند و از شدّت شهرت اغلب آن قصيده را حفظ دارند . طغرايى داراى مذهب تشيّع بوده است و به همين سبب وقتى كه سلطان محمود بر سلطان مسعود مخدوم طغرايى غلبه نمود ، اول كسى را كه گرفتند همين استاد ابو اسماعيل طغرايى بود .
وزير سلطان محمود ، نظام الدّين ابو طالب سميرمى اصفهانى سعايت از او نموده 143 و او را نسبت به الحاد داده مقتولش 144 ساختند در حدود سنهء پانصد و سيزده ، بعد از شصت سال زندگى . از اوست :
حبّ السلامة يثنى هم صاحبه * عن المعالى و يغرى المرء بالكسل
فان جنحت اليه فاتخذ نفقا * فى الارض او سلما فى الجو فاعتزل
ودع غمار العلى للمقدمين على * ركوبها و اقتنع منهن بالبلل
رضى الذليل بخفض العيش مسكنة * و العزّ عند رسم الاينق الذلل
ان العلى حدثتنى و هى صادقه * فيما تحدث ان العز فى النقل
تقدّمتنى اناث كان شوطهم * وراء خطوى اذا مشى على مهل
هذا جزاء امرئ اقرانه در جوا * من قبله فتمنى و فسحة الاجل
اعدى عدّوك ادنى من وثقت به * فحاذر الناس و اصحبهم على دخل