تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع الأنوار في مناقب الأخيار — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠

108 - أبو إسحاق الزجاج « 1 »

ومنهم : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الزجاج ، هو على ما في تاريخ ابن خلكان أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن السري بن سهل المعروف بالزجاج النحوي ، كان من أهل العلم بالأدب والدين ، وكان في بدء أمره يصنع الزجاج ، ثم تركه واشتغل بالأدب فنسب إليه ، وأخذ الأدب عن المبرد وثعلب ، وأخذ عنه أبو علي الفارسي ، وأبو القاسم عبد الرحمن « 2 » الزجاجي ، صاحب كتاب الجمل في النحو ، والزجاجي نسبة إليه ، واختص بصحبة الوزير عبيد الله بن سليمان بن وهب « 3 » ، وعلّم ولده القاسم « 4 »
هامش
( 1 ) ترجمته في : وفيات الأعيان 1 / 49 ، وأنباه الرواة 1 / 159 وبغية الوعاة 179 وتاريخ بغداد 6 / 89 والفهرست 60 ومراتب النحويين 136 ومعجم الأدباء 1 / 130 ونزهة الألباء : 167 ونور القبس 342 . ( 2 ) أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي ، النهاوندي ، الصيمري ، النحوي ، ولد بنهاوند ، وانتقل إلى بغداد وفيها ، التقى بشيخه الزجاج ، وانتقل إلى الشام فأقام بحلب ثم إلى دمشق ، توفى سنة 337 ه ، ترجمته في أنباه الرواة 2 / 160 وبغية الوعاة 2 / 77 ، وللدكتور عبد الحسين المبارك الزجاجي ومذهبه في اللغة والنحو . ( 3 ) عبيد الله بن سليمان بن وهب الحارثي ، وزير من الكتاب ، استوزره المعتمد العباسي ثم المعتضد واستمر وزيرا إلى وفاته سنة 288 ه ، انظر : ابن الأثير 7 / 168 والفوات 2 / 27 والوزراء والكتاب 252 والأعلام 4 / 194 . ( 4 ) القاسم بن عبيد الله ، استوزره المعتضد بعد وفاة أبيه ، وكان كاتبا أديبا شاعرا ، وهو الذي عقد البيعة للمكتفي بعد وفاة أبيه المعتضد ، وتوفى سنة 291 ه معجم المرزباني 337 والأعلام 5 / 177 .
جامع الأنوار في مناقب الأخيار — صفحة 460 | عيسى البندنيجي القادري / أسامة ناصر النقشبندي