107 - أبو علي الفارسي الحسن بن أحمد « 1 »
ومنهم : أبو علي الحسن بن أحمد الفارسي .
قلت : وقد ترك المؤلف ذكره أيضا .
هو أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن محمد بن سليمان بن أبان الفارسي النحوي ولد في فسا ، بفتح الفاء والسين المهملة ثم ألف مقصورة على وزن فتى ، بلدة من أعمال فارس سنة ثمان وثمانين ومائتين ، وأتى بغداد ، ودخلها سنة سبع وثلاثمائة ، واشتغل بها وكان إمام وقته في النحو ، وقدم حلب سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة ، وأقام بها عند سيف الدولة بن حمدان مدة ، وجرت بينه وبين أبي الطيب المتنبي مجالس ثم انتقل إلى بلاد فارس ، وصحب عضد الدولة بن بويه ، وتقدم عنده ، وعلت منزلته ، حتى قال عضد الدولة : أنا علام أبي علي الفسويّ في النحو ، وصنف له كتاب الإيضاح والتكملة ويحكى أنه كان يوما في ميدان شيراز يساير عضد الدولة ، فقال له : لم انتصب المستثنى بقولنا : قام القوم إلا زيدا ؟ فقال الشيخ : بفعل مقدر ، فقال له كيف تقديره ؟ فقال : استثني زيدا ،
هامش
( 1 ) ترجمته في : وفيات الأعيان 2 / 80 والفهرست 64 وتاريخ بغداد 7 / 275 ، وغاية النهاية 1 / 206 ولسان الميزان 2 / 195 ومعجم الأدباء 7 / 232 ونزهة الأدباء 217 وأنباء الرواة 1 / 273 والإمتاع والمؤانسة 1 / 131 وفهرست ابن خليفة 318 ، والكامل لابن الأثير 9 / 36 وفيه أن وفاته سنة 376 ه والنجوم الزاهدة 533 وشذرات الذهب 4 / 88 وبروكلمان 2 / 191 .