جفاء جرى جهرا لدى الناس وانبسط * وعذر أتى سرا فأكّد ما فرط
ومن ظن أن يمحو جليّ جفائه * خفيّ اعتذار فهو في أعظم الغلط
وكانت ولادته سنة أربع وأربعين وثلاثمائة وقدم بغداد في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ، وقال الخطيب سنة أربع وستين ، ودرس الفقه بها سنة سبعين وتوفى بها ليلة السبت لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال سنة ست وأربعمائة ببغداد ودفن من الغد في داره ، ثم نقل إلى باب حرب سنة عشر وأربعمائة ، قال الخطيب ، وصليت على جنازته في الصحراء وراء جسر أبي الدن ، وكان الإمام في الصلاة عليه أبا عبد الله بن المهتدي خطيب جامع المنصور ، وكان يوما مشهودا بكثرة الناس وعظم الحزن .
ونسبته إلى أسفراين بكسر الهمزة وسكون السين وفتح الفاء والراء وكسر الياء المثناة من تحت ، وبعد نون ، بلدة بخراسان بنواحي نيسابور على منتصف الطريق إلى جرجان كذا ذكره ابن خلكان ، قلت ومنهم من يقلب الياء همزة ويقول : أسفرائين .