تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع — صفحة 920

مساهمون:

ص٩٢٠
كثير [ 403 ] من المجاهدين فالحمد للّه الذي نصر دينه .

597 - يوسف آغا الرومي أحد خواصّ الباشا خليل « 1 »

الواصل لحرب الأشراف المستولي على المملكة التي كانت بيد الشريف حمود وولده أحمد وهي البلاد العريشية وما أخذه حمود من البلاد الإمامية بإعانة أصحاب النجدي له ، وذلك اللّحيّة والحديدة وزبيد وبيت الفقيه والزيدية وما دخل في [ حكم ] « 2 » هذه المحلات فإنها ثبتت عليها يد الشريف حمود من سنة ( 1217 ) إلى أن مات في تاريخه المتقدم ثم ثبت عليها ولده أحمد بعده مقدار سنة فوصلت الجنود التركية مع الباشا خليل وانتزعت البلاد من يده من غير [ لا ] « 3 » ضربة ولا طعنة بل استسلم وألقى بيده إلقاء الأمة الوكعاء ، وأمروه أن يكتب إلى البنادر اليمنية بأن يخرج منها المرتّبون من جهته ويدخل فيها المرتبون من جهة الباشا ففعل فخرجوا منها جميعا ولم ينتطح فيها عنزان ، وهي قلاع حصينة فيها رتب متوافرة ثم لما ثبتت يد الباشا على ما كان بيد الشريف حمود وولده وصل من عنده كتاب على أيدي رسل من الترك وفي طيه كتاب من الباشا الكبير باشة مصر محمد علي وهو المرسل للباشا خليل إلى اليمن ومضمون كتاب الباشا محمد على أنه قد جهز الجنود على الأشراف لانتزاع البلاد من تحت أيديهم وفي الوعد بإرجاعها إلى مولانا الإمام وكان تاريخ الكتاب قبل استيلاء من بعثه من الجند عليها ومضمون كتاب الباشا خليل طلب رجل من جهة الإمام إلى عنده ممن يركن عليه ليقع الخوض معه شفاها فبعث الإمام الولد القاضي العلّامة محمد بن أحمد الحرازي بعد المشاورة بيني وبينه في ذلك فنفذ الولد محمد ونفذ صحبته جماعة واستقر هنالك نحو أسبوع ثم رجع ومعه جماعة من الأتراك منهم صاحب الترجمة وهو الأمير عليهم فوصل إلى الحضرة الإمامية ثم وصل إليّ فوجدته رجلا
هامش
( 1 ) انظر « مائة عام من تاريخ اليمن ( 222 - 229 ) » . ( 2 ) في [ ب ] محكم . ( 3 ) زيادة من [ ب ] .