بغداد ، والأشرف صاحب اليمن وغيرهم ووصل إليه من عطاياهم شيء كثير فاقتنى من ذلك كتبا نفيسة حتى قال إنه اشترى منها بخمسين ألف مثقال من الذهب وكان لا يسافر إلا ومعه منها عدّة أحمال [ 366 ] ويخرج أكثرها في كل منزل فينظر فيها ثم يعيدها ، وكانت له دنيا طائلة ولكنه كان [ لا ] « 1 » يدفعها إلى من يسرف في إنفاقها بحيث إنه قد يملق أحيانا فيبيع بعض كتبه .
وله مصنفات كثيرة نافعة . منها في التفسير ( لطائف ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز ) في مجلدات و ( تنوير المقباس في تفسير ابن عباس ) [ من ] « 2 » أربع مجلدات و ( تيسير فاتحة الإياب في تفسير فاتحة الكتاب ) في مجلد كبير و ( الدرّ النظيم المرشد إلى مقاصد القرآن العظيم ) و ( حاصل كورة الخلاص [ 132 أ ] في فضائل سورة الإخلاص ) وشرح ( قطبة الخشاف في شرح خطبة الكشاف ) وفي الحديث والتاريخ ( شوارق العلية في شرح مشارق الأنوار النبوية ) أربع مجلدات ( وفتح الباري في شرح صحيح البخاري ) ولعل ابن حجر لم يسمع بذلك حيث سمّى شرحه بهذا الاسم « 3 » كمل منه نحو عشرين مجلدا وكان يقدّر إتمامه في أربعين و ( عمدة الحكّام في شرح عمدة الأحكام ) في مجلدات و ( امتضاض السّهاد في افتراض الجهاد ) في مجلد و ( الإسعاد بالإصعاد إلى درجة الاجتهاد ) ثلاث مجلدات و ( المرقاة الوفية في طبقات الحنفية ) و ( البلغة في تراجم أئمة النحاة واللغة ) و ( الفضل الوفي في العدل الأشرفي ) و ( نزهة الأذهان في تاريخ أصبهان ) و ( تسهيل طريق الفصول في الأحاديث الزائدة على جامع الأصول ) و ( الأحاديث الضعيفة )
هامش
( 1 ) زيادة من [ أ ] .
( 2 ) زيادة من [ ب ] .
( 3 ) الذي في ذهني عن القسطلاني أن مجد الدين سمى شرحه ( منح الباري ) بالميم بدل الفاء ، وأن الحافظ ابن حجر اطلع عليه ولم يرتضه لكثرة نقله عن ابن عربي فليس كما ذكره المؤلف انتهى من خط القاضي محمد بن عبد الملك الآنسي .
حاشية الطبعة السابقة ( زبارة ) .