تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
وقوله ، وكتبه في صدر رسالة :
سلام على من لم نزل لفراقهم * سكارى بنا جود الوساوس والهمّ ومن لو رأوا من بعدهم كيف حالنا * لجادوا على غيظ القطيعة بالكظم وشدّوا على خيل الإياب سروجها * وباتوا وهم فيما نحبّ على عزم
وله أيضا :
أيا نبي النبيين الكرام ومن * لولاه ما كان دين اللّه قد عرفا لو لم تكن تثمر الدنيا وضرّتها * إلا وجودك يا خير الورى لكفى
وكتب إلى والدي وجدي بقوله :
إذا هاجر الشيخ المرادي ونجله * بمن عنهما تعتاض جلّق قولوا لي هما نيّراها فالمقيم بها إذا * لبعدهما لا شكّ كان كمشمول رئيسان ما شام الورى قطّ منهما * أذى بل هما للناس أكرم مأمول سلام على القطر الشآمي وأهله * لحجرة قوم قدرهم غير مجهول
وكانت وفاته في غرة شعبان سنة إحدى وسبعين ومائة وألف ، ودفن بتربة الباب الصغير . رحمه اللّه تعالى .

محمد العدوي - 1132 ه

محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن محمود العدوي الشافعي الدمشقي الصالحي . الشيخ الفاضل الكامل . الصالح الماهر التقي . لازم الشيخ محمد الغزي الدمشقي مفتي الشافعية بالمدرسة العمرية بالصالحية . وسمع عنده حصة من شرح المنهج لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري . وقرأ عليه عدة كتب في الفقه وغيره . وكان له حرص على طلب العلم ، ومثابرة على مطالعته . وبرع في الفقه والنحو . وصارت له ملكة تامة في عدة فنون . وكان يأتي الجامع الأموي من الصالحية في كل يوم . لا يمنعه من ذلك حرّ ولا برد ، مع الديانة والصيانة وكثرة الحياء ، والكف عن فضول اللسان ، إلى أن مات . وكانت وفاته مطعونا في رجب سنة اثنتين وثلاثين ومائة وألف . رحمه اللّه تعالى .

السيد محمد الطرابلسي - 1177 ه

محمد بن محمد المعروف بالسندروسي الحنفي الطرابلسي . الفاضل النجيب الفقيه ، تفقه في المسائل ، وألّف كتابا في أسماء الصحابة وعارض به الإصابة . ورمى سهم المعرفة قاصدا