تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
يا لقومي من جور ظبي غرير * بلحاظ فعل الظّبا فعّاله يدر تمّ أعطى المحاق محبي * ه وأبقى له الإله كماله لم أقسه بالبدر إلا ببعد * وبصون عن ناظر أن يناله أين للبدر قدّ خوط رطيب * أين للبدر مقلة غزّاله وغصون الرياض خرت سجودا * إذ تثنّى بقامة ميّاله لهواه كلّي فؤاد وكلي * أذن كلّما سمعت مقاله يا حبيا تفديه روحي ويا من * ما رأت في الدّنا عيوني مثاله ما دموعي إلا فؤاد مذاب * صاعد والهوى كدمعي أساله لست أنساه إذ أشار لنحوي * بقوام عند الوداع أماله وكمين الغرام ثار وصبري * حار بل راح مذ رأى ترحاله أتمنّى طعم الرّقاد عساها * مقلتي في المنام تلقى خياله آه بل ألف آهة لغرام * بفؤادي نيرانه شعّاله كيف أنسى أيّام وصل بناد * حطّ ركب السّرور فيه رحاله مع بدر يميس عجبا ويرنو * بقوام وأعين قتّاله فسقت عهدنا البهيج عهود * بملثّ كدمعتي الهطّاله ما شدت سحرة بلابل روض * وأهاجت من مدنف بلباله
وله :
هل لقلب قد هام فيك غراما * راحة من جفاك تشفي السّقاما يا غزالا منه الغزالة غابت * عندما لاح خجلة واحتشاما وبأوراقها الغصون توارت * منه لمّا انثنى وهزّ قواما لك يا فاتن اللواحظ طرف * فتكه بالقلوب فاق السّهاما عجبا من بقاء خالك في الخد * د ونيرانه تؤجّ ضراما يا بديع الجمال يا كامل الحس * ن ترفّق بمن غدا مستهاما هو صبّ ما مال عنك لواش * نمّق الزّور في هواك ولا ما
وله من قصيدة تخلّص فيها إلى مديح الجناب الأكرم والرسول المعظّم صلّى اللّه عليه وسلم . وهي قوله :
سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر — صفحة 29 | أكرم حسن العلبي / محمد خليل المرادي