يا لقومي من جور ظبي غرير * بلحاظ فعل الظّبا فعّاله
يدر تمّ أعطى المحاق محبي * ه وأبقى له الإله كماله
لم أقسه بالبدر إلا ببعد * وبصون عن ناظر أن يناله
أين للبدر قدّ خوط رطيب * أين للبدر مقلة غزّاله
وغصون الرياض خرت سجودا * إذ تثنّى بقامة ميّاله
لهواه كلّي فؤاد وكلي * أذن كلّما سمعت مقاله
يا حبيا تفديه روحي ويا من * ما رأت في الدّنا عيوني مثاله
ما دموعي إلا فؤاد مذاب * صاعد والهوى كدمعي أساله
لست أنساه إذ أشار لنحوي * بقوام عند الوداع أماله
وكمين الغرام ثار وصبري * حار بل راح مذ رأى ترحاله
أتمنّى طعم الرّقاد عساها * مقلتي في المنام تلقى خياله
آه بل ألف آهة لغرام * بفؤادي نيرانه شعّاله
كيف أنسى أيّام وصل بناد * حطّ ركب السّرور فيه رحاله
مع بدر يميس عجبا ويرنو * بقوام وأعين قتّاله
فسقت عهدنا البهيج عهود * بملثّ كدمعتي الهطّاله
ما شدت سحرة بلابل روض * وأهاجت من مدنف بلباله
وله :
هل لقلب قد هام فيك غراما * راحة من جفاك تشفي السّقاما
يا غزالا منه الغزالة غابت * عندما لاح خجلة واحتشاما
وبأوراقها الغصون توارت * منه لمّا انثنى وهزّ قواما
لك يا فاتن اللواحظ طرف * فتكه بالقلوب فاق السّهاما
عجبا من بقاء خالك في الخد * د ونيرانه تؤجّ ضراما
يا بديع الجمال يا كامل الحس * ن ترفّق بمن غدا مستهاما
هو صبّ ما مال عنك لواش * نمّق الزّور في هواك ولا ما
وله من قصيدة تخلّص فيها إلى مديح الجناب الأكرم والرسول المعظّم صلّى اللّه عليه وسلم . وهي قوله :