فمن مشايخه الشيخ أبو المواهب مفتي الحنابلة بدمشق ، والشيخ محمد الكاملي الدمشقي ، والشيخ إلياس الكردي نزيل دمشق ، والأستاذ الشيخ عبد الغني النابلسي الدمشقي ، والشيخ يونس المصري نزيل دمشق ، والشيخ عبد الرحمن المجلّد الدمشقي ، والشيخ عبد الرحيم الكابلي الهندي نزيل دمشق ، والشيخ أحمد الغزي الدمشقي ومفتيها الشيخ إسماعيل الحائك ، والشيخ نور الدين الدسوقي الدمشقي ، والشيخ عثمان القطان الدمشقي ، والشيخ عثمان الشمعة الدمشقي ، والشيخ عبد القادر التغلبي الحنبلي ، والشيخ عبد الجليل أبي المواهب المذكور ، والشيخ عبد اللّه العجلوني نزيل دمشق .
ومن غير الدمشقيين الشيخ محمد الخليلي المقدسي ، والشيخ محمد شمس الدين الحنفي الرملي . وأجازه الشيخ عبد اللّه بن سالم المكي البصري ، والشيخ تاج الدين القلعي مفتي مكة ، والشيخ محمد الشهير بعقيلة المكي ، والشيخ محمد الوليدي ، والشيخ محمد الضرير الإسكندراني المكّي ، والشيخ يونس الدمرداشي المصري ثم المكي ، والشيخ أبو طاهر الكوراني المدني ، والشيخ أبو الحسن السّندي ثم المدني ، والشيخ محمد بن عبد الرسول البرزنجي الحسيني المدني ، والشيخ أحمد النجلي المكي ، والشيخ سليمان بن أحمد الرومي واعظ أيا صوفية .
وارتحل إلى الروم في سنة تسع عشرة ومائة وألف . فلما كان بها انحلّ تدريس قبة النسر بالجامع الأموي عن شيخه الشيخ يونس المصري بموته ، فأخذه صاحب الترجمة ، وجاء به إلى دمشق . وكان والي دمشق إذ ذاك الوزير يوسف باشا القبطان ، عارضا به إلى شيخه الشيخ محمد الكاملي ، وألزم القاضي بعرض على موجب عرضه ، وأنه يعطي ما صرفه شيخه الشيخ أحمد الغزي مفتي الشافعية بدمشق للقاضي . وكان مراد الغزي أولا التدريس ، فحين وصول العروض إلى دار الخلافة قسطنطينية للدولة العلية ما وجهوا التدريس لشيخه الكاملي ، ووجهوه للمترجم . واستقام بهذا التدريس إلى أن مات . ومدة إقامته من سنة ابتداء عشرين إلى أن مات ، إحدى وأربعون سنة ، وهو على طريقة واحدة مبجّلا بين العال والدون .
ودرّس بالجامع الأموي ، وفي مسجد بني السفرجلاني « 1 » . ولزمه جماعة كثيرون لا يحصون عددا . وألّف المؤلفات الباهرة . منها : كشف الخفا ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس . ومنها : الفوائد الدراري بترجمة الإمام البخاري . ومنها : إضاءة البدرين في ترجمة الشيخين . ومنها : تحفة أهل الإيمان فيما يتعلق برجب وشعبان ورمضان . ومنها : نصيحة الإخوان فيما يتعلق برجب وشعبان ورمضان . ومنها : عرف الزرنب « 2 » بترجمة مدرك والسيدة
هامش
( 1 ) مسجد القاري ، بجوار مكتب عنبر .
( 2 ) الزرنب هو بقر الوحش .