وإن يرى من حميد وصف * فأنت بدر التمام أحمد
فأجابه حالا :
مدحتكم في الورى بقلبي * ولم أزل باللسان أحمد
لكن بدا في الثنا قصوري * إذ أنت في الحالتين أحمد
وكانت وفاته بقسطنطينية في سنة اثنتين وتسعين ومائة وألف ، ولم يبلغ في السنّ ثلاثين سنة ، رحمه اللّه تعالى .
الشيخ أحمد الشاملي - 1163 ه
أحمد المعروف بالشاملي الحنفي الدمشقي ، أحد مشاهير أعلام الفضلاء المفيدين بدمشق .
كان فاضلا عالما محققا تقيا ، له اطلاع . أخذ وقرأ على جماعة أجلّاء . منهم : الشيخ علي بن الخليفة الدمشقي ، والشيخ عثمان القطان .
وكان يدرّس بالمدرسة البيرمية الكائنة بالقرب من سراية الحكم بدمشق ، التي بناها كافلها الوزير محمّد باشا ، الشهير بابن كرد بيرم ، في سنة سبع عشرة ومائة وألف . ولازمه جماعة من الطلبة ، وانتفعوا به . وكانت وفاته بدمشق في سنة ثلاث وستين ومائة وألف . ودفن بالميدان الأخضر « 1 » ، رحمه اللّه تعالى .
أحمد الراشدي - 1180 ه
أحمد بن محمد بن شاهين الراشدي الشافعي الأزهري ، الشيخ الإمام العالم الفقيه الفرضي الحيسوب ، أبو العباس نجيب الدين . تفقّه على الشيخ مصطفى العزيزي ، والشمس محمد الفرضي العشماوي . وأخذ علم الحساب والهندسة عن الشمس محمد الغمري . وسمع الحديث على كل من عيد بن علي النمرسي ، وعبد الوهاب بن أحمد بن بركات الطنتدائي ، والشمس محمد الورزازي النمرسي ، والطنتدائي ، عن الجمال عبد اللّه بن سالم البصري ، ومحمد الزرقاني .
وبرع صاحب الترجمة وانتشر صيته . ودرّس وأفاد ، وأخذ عنه جماعة كثيرون ، منهم :
ثعيلب بن سالم الفشتي ، وهبة اللّه بن محمد الناجي ، وغيرهما . وتوفي في سنة ثمانين ومائة وألف عن ثمانين سنة تقريبا . رحمه اللّه تعالى .
أحمد الحلبي - 1139 ه
أحمد الحلبي الشيخ البركة الصالح المعمّر الكامل ، شيخ السجادة بمقام تكية القرقلار « 2 »
هامش
( 1 ) في مقابر الصوفية حيث يقوم المستشفى الوطني اليوم .
( 2 ) يعني الأربعين ، سمّيت بذلك لأنها مقر الأربعين وليّا ، وهي اليوم بحالة حسنة في محلة الفرافرة - دخلة القرقلر .
الآثار الإسلامية في حلب / 257 .