بحلب الشهباء . تصدر للمشيخة سنة تسع ومائة وألف ، وتوفي سنة إحدى وثلاثين ومائة وألف . رحمه اللّه تعالى .
أحمد سكوني - 1102 ه
أحمد المعروف بسكوني الرومي ، نزيل دمشق . أحد الشعراء الروميين المشاهير كان من أتباع الصدر الأعظم قره مصطفى باشا المرزيفوني ، وزير السلطان محمّد خان ، وبهمّته نال بعض المناصب ، ثم وفد إلى دمشق واستقام بها مقابله جي « 1 » أوجاق اليرليّة إلى أن مات .
وكان شعره يميل إلى الهجو والملاطفة . ودائما يجري بينه وبين الشاعر المجيد يوسف الشهير بالنابي الرهاوي مطارحات ومكالمات معلومة شهيرة ، وشعره بالتركي كثير . وكانت وفاته بدمشق في ربيع الثاني سنة اثنتين ومائة وألف ، رحمه اللّه تعالى .
أحمد التركماني بعد 1150 ه
أحمد الحنفي التركماني الدمشقي ، نزيل قسطنطينية ، وأحد المدرسين بها . ارتحل إليها في سنة ثمان ومائة وألف . وسلك طريق مواليها . وحين وفاته كان منفصلا عن رتبة السليمانية .
وكان من العلماء الفحول الأفاضل المحققين . وله شهرة وفضيلة بين أهالي الرّوم . توفّي بعد الخمسين ومائة وألف في قسطنطينية . رحمه اللّه تعالى .
أحمد العقرباوي - 1180 ه
أحمد العقرباوي ، الشيخ الإمام الفاضل الفقيه الأوحد الهمام شهاب الدين ، أحد رؤساء العلم بالديار النابلسية . رحل إلى مصر ، واشتغل بالتحصيل بها . وقرأ على الشيخ عبد اللّه محمد الشبراوي ، والنجم محمد بن سالم الحفني وغيرهما .
وتصدّر للإفتاء على مذهب الإمام الشّافعي . ودرّس وأفاد وانتفع به خلائق كثيرون في تلك البلاد . وتوفي في بلدته عقربا من بلاد نابلس ، في حدود الثمانين ومائة وألف .
أحمد الدومي - 1107 ه
أحمد الدومي الحنبلي الدمشقي ، قاضي الحنابلة بدمشق . الشيخ الفاضل البارع العالم الأوحد أبو العباس نجيب الدين . تفقّه على الشيخ عبد الباقي الحنبلي . وحضر دروس شيخ الإسلام النجم الغزي العامري تحت القبة وغيرهما . وولي القضاء وحمدت سيرته . ولم يزل على طريقة مثلي إلى أن توفي نهار الاثنين ثامن شعبان سنة سبع ومائة وألف . ودفن بمرج الدحداح ، رحمه اللّه تعالى ، ورحم من مات من المسلمين .
هامش
( 1 ) هو الذي يقوم بمقابلة السجلّات والوثائق وتبييضها . معجم سامي .