تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
فكأنّها الغزلان ين * شر طيبها مسك الوداد عن فكر منشيها بدت * توري الحقيقة كالزناد للّه فيه سريرة * بين الحواضر والبوادي لو أعلنت أجرى بها ال * ماء الزّلال من الجماد ولقد علمت بأنّه * صبّ إلى بذل الأيادي من ضئضئي نصّ الكتا * ب بأنه خير العباد فرع شريف أشبه ال * أصل الأصيل من المهاد جاز الكرام إلى ذرا * غابات مجد فيه بادي واحتلّ غارب كلّ فض * ل لم ينل من عهد عاد خطم الأنوف وذلّل ال * أعناق من أهل الفساد ما نام شخص منهم * إلّا على شوك القتاد حيث انثنوا في شبّ نيرا * ن لهم ذات اتّقاد فكأنّه من عزّة * شمس وهم مثل الرماد لم يرمهم بعزائم * لكريهة بل للرشاد ما زال يقحم كلّ يو * م خيل علياء الطراد حتى أشام سيوفه * بطلى الأشدّ من الأعادي واللّه أيّد فتحه * بالنصر مع بيض حداد وأناله من كلّ خي * ر ما يروم من المراد وأباح عفوا بعضهم * والبعض صار إلى انقياد هذا الثقاف يقيم مع * وجّ الأنام إلى السداد هذا هو المجد المؤث * ثل والطريف مع التلاد هذا الذي تتلى مدا * ئحه على سمع المعادي صارت بها تحدو الحدا * ة كما ترى في الارتياد وغدت بما تحدو به * ترقى على السبع الشّداد والشعر مثل مطيّة * لا تنبري إلّا بحادي هذا وأهديه السلا * م مع الدعاء من الفؤاد وأبيحه مدحا مع ال * ودّ الأكيد المستزاد لا زال يرقى بالسعو * د وعمره بالامتداد
سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر — صفحة 244 | أكرم حسن العلبي / محمد خليل المرادي