تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
ومآثر غرّ غدا * برهانها كالشمس بادي فخناصر النقاد قد * عقدت عليه باعتقاد لا زال نادي فضله * ذات العماد إلى المعاد أهدي إليه من ثنا * ئي ما يعطّر كل نادي ومن السلام أرقّ حي * ن يروق من دمع الغوادي وإذا تكرّم بالسؤا * ل عن المقيم على الوداد فالحمد للّه المفي * د بحمده حمد العباد نعماؤه مع ما تقص * صر كلّ آن في ازدياد لكنّ للأشواق نا * را في الحشا ذات اتّقاد وعلام لا أشتاقه * وبه ابتهاجي واعتدادي وهو الذي يصفي الودا * د على التداني والبعاد يغدو على حلل الطري * ق من الفضائل والتلاد وعلى التصنّع والتزي * ين بالملابس غير غادي في رونق الصمصام ما * يغنيك عن حلي النجاد لا مثل من يضحي وعنوا * ن الهوان عليه بادي لا لاصطناع يد ولا * لمنال فضل مستفاد يرضى بقهقهة القنا * ني دون حمحمة الجياد والمجد أمر لا ينا * ل بدون كدّ واجتهاد شرف ابن آدم إن نظر * ت بفضله لا بالعتاد وقناعة المجهود بال * موجود من جنس الجهاد ماء الوجوه أعزّ من * أن يقتنى بعد النفاد أبدا يضنّ به الأبي * ي وإن غدا سلس القياد ويريقه من لا يبا * لي بإزاء الازدراء هيهات لا تحسب دم ال * فرصاد مثل دم الفصاد هو من وصفت وما وصف * ت بغير بحث وانتقاد المتعب الحسّاد وال * حسّاد من أهل الفساد يغدو الحسود وكيده * كالجمر من تحت الرماد والعير يقمص جاهدا * ويفوته جري الجواد