عذاب جسمي مقيم في هوى عمر * وحبّه عن فؤادي غير منصرف
مضى وأخلفني وعد وثقت به * فزال صبري وزاد الدمع في الذّرف
رحماك ما فيك من عدل ومعرفة * فقال نكّرتني في العشق فانصرف
وله :
لو بيع بالشهباء جامع جلّق * يوما لأضحى البائع المغبونا
هل مثل جامعها الرحيب وماؤه * يحكيه ماء سيّما جيرونا
وله :
جسّ نبضي الطبيب لمّا رآني * ذا نحول وقال : داء عضال
ألم حلّ في سويدا فؤادي * ليس يرجى يا صاح منه نصال
قلت : حقّق ممّا اعتراني فنادى * أنت أدرى ممّ اعتراك الهزال
قلت : صرّح فإني ذو ذهول * لست أدري ، فقال : هذا محال
كيف ينسى ما ضامر القلب واللب * ب وفي الفكر دائبا لا يزال
وانثنى قائلا : بماذا أداوي * داء صبّ أضناه حبّا غزال
وله :
يا نجل طه إنّي محبّ * وجدّك المصطفى المطهّر
وقد روينا معنى حديث * المرء مع من أحبّ يحشر
وله :
يا فريد العصر يا من * هو في العلياء نجم
لا تسيء ظنّك فينا * إنّ بعض الظنّ إثم
ومن ذلك للشيخ منصور الدمشقي خطيب السقيفة « 1 » ، قوله :
عاذلي ظنّ قبيحا * مذ رأى عشقي ينمو
ظنّ بي ما هو فيه * إنّ بعض الظنّ إثم
وله أيضا :
ظنّ بالناس جميلا * واتبع الخيرات تسمو
واجتنب ظنا قبيحا * إنّ بعض الظنّ إثم
هامش
( 1 ) جامع الثقفي في باب توما .