تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
يا من إذا رام البليغ مديحه * ألقى يراع الفهم والإملاء وصريح مدحي فيك من بعض الكنى * وكنايتي عنه صريح ثنائي وأرى اعترافي بالوفا عن أوجه * مثل اغترافي بحركم بدلاء أنت العليّ مكانة ، وسقوط تع * ريف الصفات باسم ذاتك نائي والجوهر الفرد الغني عن وصفه * أولى لكشف حقيقة الأنباء وجميع ما استغلى القريض بمدحكم * بنوادر الإبداع والإنشاء أتريد أن تنبي الحجى عن عينه * والعين خلف مدارك الفصحاء مولاي ، شهر الصوم همّ على السرى * مستودع الضرّاء والسّراء من بعد ما قامت بساق حقوقه * سوق الرياح وصفقة الإكداء ولربّ غرثان الحشا حلف الكرى * ما نال منه سوى امتلا الأحشاء أو قائم يدعو وليس له سوى * سهر الدجى وتلجلج الأكفاء منح القبول سعادة الأيد التي * تعنو لها الأرواح عند بقاء عار عليّ مرشّحا وملّمحا * لسواك عند ضريعة الحوباء وحمى المرادي كعبة الآمال لل * فقراء والشعراء والأدباء إن لم يجز لي من نداك جوائز الش * شعرا فأندية إلى الفقراء وانظر بعين الجبر نحو أخي ضنا * تبدي به إكسير عين غنائي فالعيد لا زالت عوائد برّكم * فيه أتى بصنائع الكرماء حسبي برود ثنائكم أزهو بها * إن برّها منكم برود حلاء لا زلت والنجم السعيد وإنه الن * جم الذي يسمو على الجوزاء في نعمة الإقبال والإسعاد تح * ت عناية الرحمن والعلياء ما عاد شهر الصوم بالأعياد في * منح المراد لشاكر النعماء
وله :
في كأس فيك سلاف * يروي حديث زلالك قد عمّه الحسن لكن * ختامه مسك خالك
وله مضمّنا المصراع الأخير :
أعاذل مهلا لا عدتك النوائب * أأرغب عمّن فيه قلبي راغب أغرّك أنّي ذبت فيك صبابة * أمانع عنه مهجتي وأجانب