يا من إذا رام البليغ مديحه * ألقى يراع الفهم والإملاء
وصريح مدحي فيك من بعض الكنى * وكنايتي عنه صريح ثنائي
وأرى اعترافي بالوفا عن أوجه * مثل اغترافي بحركم بدلاء
أنت العليّ مكانة ، وسقوط تع * ريف الصفات باسم ذاتك نائي
والجوهر الفرد الغني عن وصفه * أولى لكشف حقيقة الأنباء
وجميع ما استغلى القريض بمدحكم * بنوادر الإبداع والإنشاء
أتريد أن تنبي الحجى عن عينه * والعين خلف مدارك الفصحاء
مولاي ، شهر الصوم همّ على السرى * مستودع الضرّاء والسّراء
من بعد ما قامت بساق حقوقه * سوق الرياح وصفقة الإكداء
ولربّ غرثان الحشا حلف الكرى * ما نال منه سوى امتلا الأحشاء
أو قائم يدعو وليس له سوى * سهر الدجى وتلجلج الأكفاء
منح القبول سعادة الأيد التي * تعنو لها الأرواح عند بقاء
عار عليّ مرشّحا وملّمحا * لسواك عند ضريعة الحوباء
وحمى المرادي كعبة الآمال لل * فقراء والشعراء والأدباء
إن لم يجز لي من نداك جوائز الش * شعرا فأندية إلى الفقراء
وانظر بعين الجبر نحو أخي ضنا * تبدي به إكسير عين غنائي
فالعيد لا زالت عوائد برّكم * فيه أتى بصنائع الكرماء
حسبي برود ثنائكم أزهو بها * إن برّها منكم برود حلاء
لا زلت والنجم السعيد وإنه الن * جم الذي يسمو على الجوزاء
في نعمة الإقبال والإسعاد تح * ت عناية الرحمن والعلياء
ما عاد شهر الصوم بالأعياد في * منح المراد لشاكر النعماء
وله :
في كأس فيك سلاف * يروي حديث زلالك
قد عمّه الحسن لكن * ختامه مسك خالك
وله مضمّنا المصراع الأخير :
أعاذل مهلا لا عدتك النوائب * أأرغب عمّن فيه قلبي راغب
أغرّك أنّي ذبت فيك صبابة * أمانع عنه مهجتي وأجانب