إنّ لي بينهم غزالا شرودا * من ظبي النّير بين رخص البنان
صال باللحظ بين فتك وسفك * بفؤاد أقسى من الصوّان
لا وعهد الأحباب لست بسال * مذهبي في الهوى رأي ابن هاني
مراده بقوله : رأي ابن هاني ، قول المذكور :
سما بي عليكم مدّة العمر أنني * رأيت لبيدا في الوفاء مقصّرا
بيد أني أرجو الخلاص بمدحي * والتجائي لوارث النعمان
من به قرّت العيون ونالت * ما تمنّت من كلّ قاص ودان
واستنارت فيه دمشق وطابت * واكتست في حلة الرضوان
بقدوم قد قارنته سعود * أنقذتنا من صولة الحدثان
وتباشير أنسه قد أذاعت * نشر عرف الهنا بكل مكان
لوذعيّ يصبو بصائب فكر * ما توارى في غيهب الأذهان
ما جدّ كلّ ماجد من علاه * يرتقي فوق هامة الأقران
ذو بنان تجري بعشرة أنها * ر من فيض جودهنّ اليدان
خير مستودع كنوز علوم * نوّرت صدره بآي المثاني
من غدا زند فضله إذ دهتنا * مشكلات في فضلها كاليماني
من كرام ولاؤهم فرض عين * وكذا مدحهم بكلّ لسان
سبقوا الناس بارتقاء المعالي * وتساموا فلا ترى من يداني
كيف والسابق الخليفة من قد * كان في الغار للمشفع ثاني
قد حووا نسبة إليه ونالوا * بالنبي الرسول أسنى الأماني
والتجائي من بينهم لخليل ال * عزّ دوما في كلّ ما قد دهاني
وابق في روضة السرور تهنّى * بارتقاء من دونه الفرقدان
مع بنيك الأنجاب ما صيغ مدح * في معاليك ناشر للتهاني
وقوله من قصيدة :
بنيل الأماني طاب وقت مجدّد * ووافى الهنا والعيش فينان أرغد
ورجّعت الورقاء في نغمة الرضا * تغنّي على حظّ المنى وتغرّد
ودارت كئوس الأنس فينا وقد غدا * يطوف بها ساق كما الغصن أغيد