تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
إنّ لي بينهم غزالا شرودا * من ظبي النّير بين رخص البنان صال باللحظ بين فتك وسفك * بفؤاد أقسى من الصوّان لا وعهد الأحباب لست بسال * مذهبي في الهوى رأي ابن هاني
مراده بقوله : رأي ابن هاني ، قول المذكور :
سما بي عليكم مدّة العمر أنني * رأيت لبيدا في الوفاء مقصّرا بيد أني أرجو الخلاص بمدحي * والتجائي لوارث النعمان من به قرّت العيون ونالت * ما تمنّت من كلّ قاص ودان واستنارت فيه دمشق وطابت * واكتست في حلة الرضوان بقدوم قد قارنته سعود * أنقذتنا من صولة الحدثان وتباشير أنسه قد أذاعت * نشر عرف الهنا بكل مكان لوذعيّ يصبو بصائب فكر * ما توارى في غيهب الأذهان ما جدّ كلّ ماجد من علاه * يرتقي فوق هامة الأقران ذو بنان تجري بعشرة أنها * ر من فيض جودهنّ اليدان خير مستودع كنوز علوم * نوّرت صدره بآي المثاني من غدا زند فضله إذ دهتنا * مشكلات في فضلها كاليماني من كرام ولاؤهم فرض عين * وكذا مدحهم بكلّ لسان سبقوا الناس بارتقاء المعالي * وتساموا فلا ترى من يداني كيف والسابق الخليفة من قد * كان في الغار للمشفع ثاني قد حووا نسبة إليه ونالوا * بالنبي الرسول أسنى الأماني والتجائي من بينهم لخليل ال * عزّ دوما في كلّ ما قد دهاني وابق في روضة السرور تهنّى * بارتقاء من دونه الفرقدان مع بنيك الأنجاب ما صيغ مدح * في معاليك ناشر للتهاني
وقوله من قصيدة :
بنيل الأماني طاب وقت مجدّد * ووافى الهنا والعيش فينان أرغد ورجّعت الورقاء في نغمة الرضا * تغنّي على حظّ المنى وتغرّد ودارت كئوس الأنس فينا وقد غدا * يطوف بها ساق كما الغصن أغيد
سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر — صفحة 139 | أكرم حسن العلبي / محمد خليل المرادي