بي « 1 » جوهريّ الثّغر شنّف مسمعي * من فيه ما أملت عليه صحاحه
وافى لتكملة الملاحة عارض * منه بخدّ بيّن إيضاحه
عذّبت طرفي بالسّهاد فليله * قد مات عنه تعيش أنت صباحه
وألحّ سائل أدمعي فحرمته * ولكم أضرّ بسائل إلحاحه
وقوله « 2 » : ( تام السريع )
يا لحظة أثخنت قلبي جراح * كأنّ قتلي لك أمر مباح
يا مهجة العشّاق ما ذا جنت * عليك في الحبّ عيون الملاح
غرّتك من أجفانه فترة * وكيف تغترّ بلين الصّفاح « 3 »
أما على الألحاظ في قتلنا * من حرج أو قود أو جناح ؟ !
وقوله « 4 » : ( تام المنسرح )
جاء العذار الذي أهيم به * فجدّد الوجد أيّ تجديد
وظنّه آخر الغرام به * مفند جاهل بمقصودي
وما درى أنّ لام عارضه * لام ابتداء أو لام توكيد
وقوله « 5 » : ( تام الكامل )
قال الوشاة وكنت نكّرت الذي * أهوى لآمن لوعة التّعنيف
ألف القوام ولام خطّ عذاره * دلّا عليه بآلة التّعريف
هامش
( 1 ) ج : في ، وهو غلط .
( 2 ) الأبيات في إدراك الأماني 11 / 182 .
( 3 ) ج : فكيف يغتر ، وهو غلط .
( 4 ) الأبيات في الفوات 3 / 145 - 146 وإدراك الأماني 11 / 182 .
( 5 ) الأبيات في إدراك الأماني 11 / 182 .