تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوكب الثاقب في أخبار الشعراء وغيرهم من ذوي المناقب — صفحة 604

مساهمون:

ص٦٠٤

120 - ابن خلكان « 1 »

« 2 » هو قاضي القضاة شمس الدّين أبو بكر أو « 3 » أبو العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خلّكان البرمكيّ الإربليّ الشافعيّ ، سكن مصر مدة وناب بها في القضاء عن القاضي بدر الدين السنجاريّ « 4 » ، ثم قدم الشام على القضاء منفردا بالأمر ، ثم أقيم معه في القضاء شمس الدين عبد الله بن محمد بن عطاء الحنفيّ « 5 » وشمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر الحنبلي « 6 » ، فاجتمع بدمشق ثلاثة قضاة لقب كلّ واحد منهم شمس الدّين ، وكان لقاضي الشافعية نائب يلقّب شمس الدين أيضا ، فقال في ذلك بعض الأدباء الظرفاء « 7 » : ( منهوك المنسرح ) .
أهل دمشق استرابوا * من كثرة الحكّام
إذ هم جميعا شموس * وحالهم في ظلام
هامش
( 1 ) ( - 681 ه ) ترجمته في تالي كتاب الوفيات 5 - 6 والوافي بالوفيات 7 / 308 - 316 والفوات 1 / 110 - 118 وطبقات السبكي 5 / 14 - 15 والبداية والنهاية 13 / 301 والنجوم الزاهرة 7 / 353 - 355 وقضاة دمشق لابن طولون 76 والشذرات 5 / 371 - 373 وإدراك الأماني 5 / 172 - 175 ومقدمة الوفيات 7 / 5 - 107 والأعلام 1 / 220 . ( 2 ) من الوافي بالوفيات 7 / 308 - 310 بتصرف . ( 3 ) ح : أبو بكر وأبو العباس ( سقط ألف " أو " ) ( 4 ) هو أبو المحاسن يوسف بن الحسن قاضي القضاة بمصر ، المعروف بقاضي سنجار ( - 663 ه ) الوفيات 6 / 262 ، 266 والشذرات 5 / 313 . ( 5 ) هو المعروف بالقاضي عبد الله الأذرعي ، كان أول من ولي قضاء الحنفية بدمشق مستقلا ، كان إماما فاضلا ، له مشاركة في أكثر الفنون تولى القضاء بدمشق ، وحدّث ودرّس وأفتى ( - 673 ه ) البداية والنهاية 13 / 268 وقضاة دمشق 187 - 189 والفوائد البهية 106 . ( 6 ) هو أبو محمد عبد الرحمن بن الشيخ أبي عمر محمد بن أحمد ، أول من ولي قضاء الحنابلة بدمشق ثم تركه ، وقد سمع الحديث الكثير ، وكان من علماء الناس ، وأكثرهم ديانة وأمانة في عصره ( - 682 ه ) البداية والنهاية 13 / 302 وقضاة دمشق 273 والشذرات 5 / 377 . ( 7 ) البيتان في الذيل على الروضتين 236 والوافي بالوفيات 7 / 309 .