فمن « 1 » شعره قوله وهو غريب المعنى « 2 » : ( الطويل )
رثى لي وقد ساويته في نحوله * خيالي لمّا لم يكن لي راحم
فدلّس بي حتّى رأيت مكانه * وأوهمت إلفي أنّني عنه حالم « 3 »
وبتنا ولم يشعر بنا النّاس ليلة * أنا ساهر في جفنه ، وهو نائم
وقوله « 4 » : ( تام الوافر )
أحبّ المرء ظاهره جميل * لصاحبه ، وباطنه سليم
مودّته تدوم لكلّ هول * وهل كلّ مودّته تدوم ؟
« 5 » وهذا البيت الثاني يقرأ من آخره ، كما يقرأ من أوّله ، فهو كقول الحريري « 6 » :
« كبّر رجاء أجر ربّك » ونظرائه .
وقوله يصف الشمعة ، وهي قصيدة طويلة أحسن فيها كلّ الإحسان مطلعها « 7 » : ( تام البسيط )
نمّت بأسرار ليل كان يخفيها * وأطلعت قلبها للنّاس من فيها
هامش
( 1 ) ج : من .
( 2 ) من قصيدة في المدح مطلعها :أتلك رياض أم خدود نواعم ؟ * وفيها أقاح أم ثغور بواسم ؟وهي في ديوانه 3 / 1239 - 1249 والأبيات في الوفيات 1 / 153 والوافي بالوفيات 7 / 374 ومعاهد التنصيص 3 / 42 وإدراك الأماني 2 / 188 .
( 3 ) حاشية ج : ع أريت .
( 4 ) أب ج ش : ظاهره سليم . . . وباطنه سليم . " سليم " الأولى غلط ، والتصحيح من الديوان والوفيات والوافي بالوفيات فيما يلي .
والبيتان من قصيدة في المدح مطلعها :لأيّ وميض بارقة أشيم * ومرعى الفضل في زمني هشيم ؟وهي في ديوانه 3 / 1231 - 1239 ، والبيتان في الوفيات 1 / 154 والوافي بالوفيات 7 / 374 وحياة الحيوان 2 / 111 ومعاهد التنصيص 3 / 43 والبيت الثاني في الغيث المسجم 2 / 456 ( ط . العلمية ) .
( 5 ) الخبر في الغيث المسجم 2 / 456 ( ط . العلمية ) وحياة الحيوان 2 / 111 .
( 6 ) شرح المقامات 1 / 191 والغيث المسجم 2 / 456 ( ط . العلمية )
( 7 ) في المدح في مائة بيت وهي في ديوانه 3 / 1524 - 1536 ومنها ( 46 ) بيتا في الوافي بالوفيات 7 / 375 - 377 : والأبيات في معاهد التنصيص 3 / 43 وإدراك الأماني 2 / 188 - 189 .