قال علي بن أحمد بن يوسف « 1 » : فلما شاهدت ذلك دخلت على المعريّ ، فقال :
« 2 » ( من ) أين أنت ؟ فقلت : من أرض الهكّار « 3 » ، فقال : زعموا أني زنديق « 2 » ( ثم ) قال : اكتب . وأملى عليّ أبياتا من قصيدة أولها « 4 » : ( تام البسيط )
أستغفر اللّه في أمني وأوجالي * من غفلتي ( وتوالي سوء أعمالي ) « 5 »
قالوا : هرمت ولم تطرق تهامة في * مشاة ركب ولا ركبان أجمال
فقلت : إني ضرير والذين لهم * رأي رأوا غير فرض الحجّ أمثالي
ما حجّ جدّي ولم يحجج أبي وأخي * ولا ابن عمّي ولم يعرف منى خالي « 6 »
وحجّ عنهم قضاء بعد ما ارتحلوا * قوم سيقضو ( ن عنّي ) « 5 » بعد ترحالي
فإن يفوزوا بغفران أفز معهم * أولا فإنّي بنار مثلهم صالي
ولا أروم نعيما لا يكون لهم * فيه نصيب وهم رهطي وأشكالي
إلى آخرها . وهذا القدر منها كاف .
ومن بديع شعره قوله من قصيدة « 7 » : ( تام الكامل )
لاقاك في العام الذي ولّى ولم * يسألك إلّا قبلة في القابل
هامش
( 1 ) أب ج ش ه و : يوسف بن علي ، وهو غلط ، والتصحيح من المصادر المذكورة في الصفحة السابقة الحاشية 1 .
( 2 ) ما بين القوسين ساقط من ج .
( 3 ) أب ج ش ه و : الهركار ، وهو غلط والتصحيح من المصادر المذكورة في الصفحة السابقة الحاشية 1 .
( 4 ) الأبيات ليست في شروح سقط الزند ولا في اللزوميات وهي في فائت شعره 11 وإنباه الرواة 1 / 76 - 77 والوافي بالوفيات 7 / 108 ونكت الهميان 108 وتعريف القدماء 147 - 148 .
( 5 ) ما بين القوسين بياض في ج .
( 6 ) ج : يحج ، وهو غلط .
( 7 ) من قصيدة في مدح أولاد سيف الدولة مطلعها :ليت الجياد خرسن يوم جلاجل * ورزقن عقلا في تنائف عاقلوهي في شروح سقط الزند 2 / 729 - 737 والبيتان في الوافي بالوفيات 7 / 106 وتعريف القدماء 278 .