تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوكب الثاقب في أخبار الشعراء وغيرهم من ذوي المناقب — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
فأجابه الإمام علم الدين السّخاوي بقوله « 1 » : ( تام البسيط )
صيّانة العرض أغلاها وأرخصها * صيانة المال فافهم حكمة الباري
وقال ياقوت « 2 » : « كان المعريّ حمارا ، لا يفقه شيئا وإلّا فالمراد بهذا بيّن إذ لو كانت اليد لا تقطع إلّا في سرقة خمس مائة دينار فأكثر ، لكثر سرقة ما دونها طمعا في النجاة ولو كانت اليد تفدى بربع دينار ، لكثر من يقطعها ويؤدي ربع دينار دية . نعوذ بالله من الضّلال » انتهى . وممّا « 3 » قذفه بحر شعره من فرائد درّه ، قوله « 4 » : ( تام البسيط )
هزّت إليك من القدّ ابن ذي يزن * ولاحظتك بهاروت على عجل
أرتك عمّ رسول الله منتقبا * أبا حذيفة يحكي أو أبا حمل
ابن ذي يزن هو سيف « 5 » . وهارون معروف بالسّحر . وعم رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم هو العباس « 6 » رضي الله عنه . وأبو حذيفة أو حمل هو بدر « 7 » . ومثله « 8 » ( أيضا ) قوله « 9 » : ( تام الوافر )
نهارهم ابن يعفر في ضحاه * وليلة جارهم بنت المحلّق
هامش
( 1 ) البيت في الوافي بالوفيات 7 / 110 ونكت الهميان 107 ومعاهد التنصيص 1 / 143 وتعريف القدماء 391 ، 406 ، 418 ، 596 . ( 2 ) معجم الأدباء 3 / 169 والقول في الوافي بالوفيات 7 / 110 . ( 3 ) من الوافي بالوفيات 7 / 107 بتصرف إلى قوله : « ذكرا حميدا » . ( 4 ) البيتان ليسا في شروح سقط الزند ولا في اللزوميات وهما في فائت شعره 11 - 12 والوافي بالوفيات 7 / 107 والغيث المسجم 2 / 372 ( ط . العلمية ) وتعريف القدماء 279 . ( 5 ) سبق التعريف بسيف بن ذي يزن في الصفحة 74 الحاشية 11 ( 6 ) هو العباس بن عبد المطلب عم الرسول يكنى أبا الفضل ، كان في الجاهلية رئيسا في قريش وإليه كانت عمارة المسجد الحرام والسقاية ، أسلم قبل فتح خيبر وكان يكتم إسلامه ويبعث بأخبار المشركين إلى رسول الله ، وكان يحبّ أن يقدم على الرسول فكتب إليه الرسول : إن مقامك بمكة خير . ثم أظهر إسلامه يوم فتح مكة وشهد حنينا والطائف وتبوك ( - 32 ه ) طبقات ابن سعد 4 / 5 - 33 والاستيعاب 2 / 810 - 817 وصفة الصفوة 1 / 506 - 511 والإصابة 3 / 631 - 632 والأعلام 3 / 262 . ( 7 ) حذيفة وحمل هما ابنا بدر بن عمرو من بني فزارة ، وحذيفة من الأشخاص الذين أوقدوا حرب داحس والغبراء في الجاهلية انظر السيرة 1 / 286 - 287 وجمهرة الأنساب 256 . ( 8 ) ما بين القوسين ساقط من ج . ( 9 ) ليس هذا البيت في شروح سقط الزند ولا في اللزوميات ولا في فائت شعره ، وهو في الوافي بالوفيات 7 / 107 والغيث المسجم 2 / 372 ( ط . العلمية ) وتعريف القدماء 280 .