تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
وقد أتيت بوصفه القليل ، ومن نظمه بالنادر المعجب الجزيل . وأثبت منه ما هو الباهر العطر والشائع بكل قطر .
وكل له فضله والحجول * يوم التفاخر دون الغرر
فمن نظمه البهيج ، ومنظومه الأريج ، قوله حين اطلع على بعض فصول هذا الكتاب ، ووقف منه خاصة على هذا الباب . وللّه دره من قائل أنسى ذكر الأواخر والأوائل ، وهي :
عقود وشحت صدر الطروس * أم السكر المخامر للنفوس ومنثور فصيح راق معنى * بروض مثل صهباء الكؤوس شطور سطوره تزهو وتنمو * برونقه على العقد النفيس صحايفه لا عين ناظريه * تضيء بلاغة مثل الشموس فتهنا إذ وجدناه كانا * ثملنا من حساء الخندريس « 1 »
هامش
( 1 ) في الأصلين من حشاء الخندريس وكذلك جاء في منهل الأولياء . والصواب ما أثبتناه .