وقد أتيت بوصفه القليل ، ومن نظمه بالنادر المعجب الجزيل .
وأثبت منه ما هو الباهر العطر والشائع بكل قطر .
وكل له فضله والحجول * يوم التفاخر دون الغرر
فمن نظمه البهيج ، ومنظومه الأريج ، قوله حين اطلع على بعض فصول هذا الكتاب ، ووقف منه خاصة على هذا الباب .
وللّه دره من قائل أنسى ذكر الأواخر والأوائل ، وهي :
عقود وشحت صدر الطروس * أم السكر المخامر للنفوس
ومنثور فصيح راق معنى * بروض مثل صهباء الكؤوس
شطور سطوره تزهو وتنمو * برونقه على العقد النفيس
صحايفه لا عين ناظريه * تضيء بلاغة مثل الشموس
فتهنا إذ وجدناه كانا * ثملنا من حساء الخندريس « 1 »
هامش
( 1 ) في الأصلين من حشاء الخندريس وكذلك جاء في منهل الأولياء . والصواب ما أثبتناه .