الفَقرُ وَ البُؤسُ وَ الضَّرّاءُ فى عُسرٍ * وَ عَن قَريبٍ ، لَذيذُ العَيشِ مَهدُومٌ
وَ خَطُّ رَأسِ صِغارِالدّودِ نَمرَقَةٌ * مِنَ العَمائِمِ وَ التِّيجانِ مَعلُومٌ
يا مُنكِرى سِرّ [ هُ ] كَالشَّمسِ تُنكِرُها * عَينُ الخَفافيشِ ان احسَّتهُ لُومُوا
هذي شِعرُ رَقٍّ ، افكاري تَفُوقُ عَلى * اوهامِكُم ان تَبَصَّرتُم لَها رُمُوا
وَ تِلكَ نُسخَهُ اشعاري تَسُودُ عَلى * شُعُورِكُم فَإنِ استَخدَمتُم [ لَها ] قُومُوا
تَفوُحُ نَفحةُ ازهارٍ بِها سَمَحَت * رياضُ طَبعى لَولَا الدَّهرُ مَركُومٌ
دَعوُا اللِّجاجَ ، فَانَّ الشَّمسَ لامِعَةٌ * تَحتَ السَّحابِ وَ انَّ وَراءَ مَركُومٌ
* * *
ما طلَعت في مَدمَعٍ باكٍ * حَكَيتُ دَمعى لَقَد عَجَّلتِ مَسراكِ
أَشَمُّ رَندَ الحِمى مِن صُدغِكَ العَطِرِ * أَفديكَ نَفسى مَتى فارَقتَ سلماكِ
كَيفَ انتَحَيتِ وَ عينُ الرُّقبِ ساهِرَةٌ * كَيفَ ارتَحَلتِ ألَم يَرصُدكِ جاراكِ
ضاقَت بِكَ الأرضُ رَحباً بَعدٌ فُرقَتِها * لا غَروَ لَو قَصُرَت فِى البَينِ مَمشاكِ
ابكى وَ انشِدُ حَيثُ الوَجهُ يُذكِرُنى * اشفارُ لَحظٍ لَقَلبِ الصَّبِّ فَتّاكٌ
سَهمٌ اصابَ وَ راميهِ بِذى سَلَمٍ * مَن بِالعَراقِ ، لَقَد ابعَدتِ مَرماكِ
فَمِن نُحُولي يَراكَ النّاسُ في خَلَدى * كَتَمتُ حُبَّكِ ، لَولا جِسمِىَ الحاكِى
بِمُقلَتَيكَ ارى كابى مِن نَحفٍ * عَدلُ الهَوى بالمآ [ سِى اليَومَ ] « 1 » جازاكِ
يا حُرَّةٌ ، قَد حَلَّت رَكائِبُها * قَطَّعتِ قَلبي نَهباً بَينَ جَرعاكِ
رِفقاً سُلَيمى بِعَينٍ امطَرَت شقَقاً * وَ قابِليها بِصُبحٍ مِن مُحيّاكِ
و در وفات آقاحسين فرموده :
اصبَحَ القَلبُ فى لَظىٍ وَ التِهابٍ * هُوَ فى نطقَيهِ مِن تِسكابٍ
كَيفَ لا وَ الدُّهُورُ كَرَّت عَلَينا * بِالمُصيباتِ عندَ عَهدِ التَّصابى
حَسبَ الدَّهرُ أمنَ عَيشٍ رَغيدٍ * قَد دَفَنّاهُ فى نَضارِ الشَّبابِ
هامش
( 1 ) . هردو نسخه مغلوط و ناخواناست .