ملّا على رضاى تجلى « 1 » و به جالينوس الزّمان ميرزا اشرف حكيم و به وزير اعظم ميرزا مهدى و به محمّد بيگ وزير و غيرهم نگاشته قانون كتابت و بلاغت به يادگار گذاشته و از نفايس منشآت فارسى ديباچهاى است كه بر ترجمهء كتاب « مصائب النواصب » و بر رسالهء شريفهء خود كه در باب قصر و اتمام است قلمى فرموده و ديگر مكاتيب در مجموعهء مدوّنه مندرج است و اشعار عربى « 2 » و فارسى ايشان با معميّات يكهزار و كسرى زياده خواهد بود .
از آن جمله اشعار عربى علّامى چند شعر در اين مقام ايراد مىنمايد :
رِزقُ الوَرى مِنهُم بِالعَدلِ مَقسُومٌ * وَ المستَزيدُ مُعَنَّى القَلبِ مَهمُومٌ
فَيا مُلِحّاً لِجَمع المالِ مُكتَئِباً * بفَقدِهِ انَّ كَدَّ العَيشِ العَينِ مَذمُومُ
وَ لَيسَ يُرفَعُ خَفضُ العَيشِ مِن نَصَبٍ * فَافتَح يَدَيكَ فَبَسَطُ اللّهِ مَحزُومٌ
اوِ الطَّغامُ تَصَدَّقُوا لِلطَّعامِ خوى * يُعادُوا مَن لَهُ فِى الَمجدِ جُرثُومٌ
اكلُ الجَريض لِذِى العِرنَينِ أَهنُأُ مِن * حَلواءٍ مِنها لَذيذَ القَدرِ مَهضُومٌ
وَ اصبِر عَلَى العَدمِ وَ الإملاقِ مُمتَنِعا * مِنَ الهَوانِ فَإنَّ الذُّلَّ مَشؤمٌ
وَ لا تَمُدَّنَّ عَيناً نَحوَ مَا اختَطَبَت * بِهِ اللِّئامُ فَإنَّ الحُرَّ مَحرُومٌ
مَا الوَغذُ كَالزُّمرِطولَ العُمرِ [ فى ] سَغَبٍ * يَضِجُّ إذ هَمُّهُ بَطنٌ وَ حُلقُومٌ
شَهدُ الرِّبا لا يَنفَكُّ مِن ابِرٍ * دَأبُها الىَّ كَسَرابٍ صُبغُها قَومٌ
أخَى أنَعمُرُ داراً اسَّها خَرِبٌ * وَ فَوقَ قِمَّتِها قَد عَشعَشَ البُومُ
وَ الرُّوحُ فيها . . . . . . . . . . . « 3 » * نَحسانِ مِن كُلِّ فَطَرٍ ناظِرٌ شُؤمٌ
لا تَنشَبِ الضِّرسُ فيها قَد خَبَلتَ بِها * فَانَّ ذاكَ لِمَن يَتلُوكَ مَخضُومٌ
وَ لَيسَ تَملِكُ الّا ما صَرَفتَ بِها * لا ما كَنَزتَ ، قَسرَ الدَّهرِ مَكتُومٌ
هذا الَّذى يَكتَوى قَلبا لِبُغيَتِهِ * الدّينُ بارٍ وَ الدُّنيا مَوسُومٌ
هامش
( 1 ) . رحمة اللّه عليه .
( 2 ) اشعار عربى علّامى چند شعر در اين مقام ايراد مىنمايد .
( 3 ) . خوانده نشده .