العائلة في العلم « 19 » . لكن يظهر أنّها ضعفت في آخر أيّامها ، ولم تبق لها المكانة العلميّة « 20 » الّتي اشتهرت بها في العهد الحفصي على يد أبي عبد اللّه محمد الرّصاع صاحب الفهرست وغيره .
عائلة البكري :
اشتهرت باسناد إمامة جامع الزّيتونة لمؤسّسها تاج العارفين البكري من طرف أبي يحيى الرّصاع ، وانتسابهم كذلك لأبي الغيث القشاش .
وقد اشتهر مؤسسها بالعلم ، وراسله علماء من المغرب « 21 » . لكنّها ضعفت في آخر أيّامها وانحازت للسّلط الحاكمة محافظة على إمامة الجامع الأعظم « 22 » .
اشتهر منها أبو بكر الذي جلس للتّدريس الحديث وهو بن خمس عشرة سنة وحضره العلماء وأبو الحسن على آخر الخطباء البكريين بالجامع الأعظم « 23 » .
عائلة فتاتة :
وعميدها الشّيخ محمد فتاتة الّذي أرجع للافتاء المالكي مكانته في العهد المرادي . واشتهر ابنه محمد حمودة الذي قتله رمضان باي « 24 » فرثاه أبوه بالقصيد المشهور .
إليك رسول اللّه بلغت آمالي وألقيت يا سؤلي ببابك أحمالي
عائلة الشريف :
التي اشتهرت بشرف الانتساب للرّسول الأعظم - صلّى اللّه عليه وسلم - بالإضافة للعلم والفضل والصّلاح ، وأشهرهم : أحمد الشريف الذي توفّي سنة 1092 / 1681 . وهو خامس إمام من عائلته بجامع دار الباشا « 25 » .
هامش
( 19 ) راجع برناز : مخط 70 - أ ، العياضي مخط ، 23 - أ .
( 20 ) انظر سعادة . مخط . 143 .
( 21 ) راجع مراسلته مع الشيخ الفكون المغربي في برناز ، مخط 37 - أ .
( 22 ) سعى في طرد محمد حمودة فتاتة من رحاب جامع الزيتونة تحت تأثير رمضان باي . راجع السراج . مخط 71 - أ .
( 23 ) راجع برناز . مخط . 36 - ب .
( 24 ) ابن أبي دينار 282 ، برناز مخط . 47 - ب .
( 25 ) ابن أبي الضياف ، 2 ، 55 .