أو شاذا . إنّما اعتمادهم على الوجاهة والتّقرب لرجال الحكم . ومن أظهر علما آذوه ، وبادروا بحربه غيرة وحقدا « 73 » .
أمّا في عهد حسين باي ابن علي ، فقد انتظمت الأمور ، ولم يبق اختلال ، وقبلت مظالم النّاس ، واستعان الأمير في القيام بالمهام القضائية بعلماء زمانه أمثال الشّيخ علي شعيب « 74 » ويوسف برتقيز « 75 » .
هامش
( 73 ) نفس المصدر 106 .
( 74 ) راجع بن يوسف : مخط 29 - أ .
( 75 ) نفس المصدر : 131 - أ .