تاسعها : القنطرة المعروفة بقنطرة التلّة على طريق القيروان ، أصلح ما فسد منها ، وعمّ بها النفع .
عاشرها : / القنطرة الّتي ببلد القديم قريبة من قلعة الكاف ، أصلحها ورمّمها بعد ما انهدمت وخربت وجددها الآن ، وعمّ النّفع بها للصّادرين والواردين - دامت خيراته وحسناته للمسلمين آمين - « 211 » .
ومن حسناته : إصلاحه للقنطرة المعروفة بقنطرة المنارة على طريق سوسة والقيروان ، وعمّ النّفع بالمرور عليها « 212 » .
ومنها قنطرة أحدثها قريبة من وادي مليان على طريق بلد أبي سليمان ، وانتفع بها النّاس « 213 » .
ومن جملة خيراته : اعتناؤه بمرسى غار الملح وإصلاحه ما فسد منها ، وترميم حصونها وحصاراتها . وإنشاؤه المراكب للجهاد ، وإجراؤه المياه لمرساها ، وإحداثه للخان العظيم بها المعد للمسافرين وغير ذلك من الخيرات . وما هو متعلق من الآلات والمهمّات للمجاهدين والغزاة في كلّ الأوقات .
ومن حسناته : اهتمامه بفتح بوغاز مرسى حلق الوادي ، ونقضه للرّدم الّذي كان بخندقها العتيق من عمل النّصارى ، وكان ردمته العساكر الإسلامية لفتح القلعة ، وقد تقدّم ذكره حين الفتح ، فاهتمّ به - حفظه اللّه - وصرف عليه مالا جسيما ونفضه من الأتربة والأحجار ، وأنفذ البحر إلى خليجها المعروف بالبحيرة ، وسارت الصّنادل والمراكب الصّغار ، تدخل وتخرج منه ، وانتفع بها النّاس غاية الانتفاع .
ولنذكر الآن جملة من خيراته وحسناته ، وما أحدثه بمدينة تونس ، وخارجها وما بناه من المساجد والمدارس ، واستجلابه للمياه . وعمل السقايات ، وإحداثه الأسواق العظيمة ، وهدمه للخمّارات « 214 » ورفع منها المنكرات ، واهتمامه لتكثير مشايخ العلم وطلّابه ، وأفعال المبرّات « 215 » كان اللّه له حافظا ومعينا .
هامش
( 211 ) كلمة اختصت بها « ب » .
( 212 ) راجع السراج . مخط 3 ، 149 ب - 150 ب .
( 213 ) من قوله « ومنها » إلى قوله « الناس » فقرة ساقطة من « ج » .
( 214 ) زيادة اختصت بها ج ود .
( 215 ) في ج ود « الخيرات » .