ومنها : الماجل العتيق الّذي جدّده وأتقنه بعد هدمه وعدم الانتفاع به المسمّى بوسلسلة على طريق بلد قفصه ، فجدّده واستجلب إليه المياه ، وانتفع به المسلمون - أدام اللّه النّفع به - آمين .
وأمّا ما جدّد من الآبار / فالأولى البئر الّتي جدّدها وبناها واستخرج ماءها وصنع لها درجا محكما الّتي بخنقة الحمّامات ، وكثر ماؤها ، وانتفعت بها النّاس « 203 » غاية الانتفاع ، ودعوا له بالخيرات ، - عامله اللّه بالإحسان - .
ثمّ البئر الذي أصلحها ، وكثر النّفع بها ، المعروفة ببئر البويتة على طريق سوسة ، وعمّ النّفع بها ، وصانها من القذورات وأزبال الحيوانات - صانه اللّه من الآفات .
ثمّ البئر التي أصلحها وجدّد بناءها من الأساس وأصلها للمرحوم محمد باي ، فصرف عليها مصروفا ، وهي على طريق القيروان ، وهي المسماة ببئر النفيضة وانتفع « 204 » بها المسلمون « 205 » غاية الانتفاع ضاعف اللّه له الحسنات « 206 » .
وأمّا إيجاده للقناطر على الأودية الصّعبة العبور فأولها :
القنطرة التي أحدثها وبناها على الوادي القريب من بلد وادي الزرقاء فوقعت في مكان « 207 » كثير النّفع بالمرور عليها .
والقنطرة الثانية التي أحدثها وبناها على طريق القيروان بمكان صعب المسلك والعبور المعروف بالمسين ، فمهّده وقطع منه الأشجار والأحجار ، وبنى به قنطرة ، وانتفع « 208 » النّاس بالمرور عليها .
والقنطرة الثالثة الّتي أحدثها وبناها على الوادي المسمّى بجلمة على طريق قفصة ، وانتفع النّاس بالمرور عليها .
هامش
( 203 ) في « ج » « وانتفعت الناس بها »
( 204 ) في أوج ود « وانتفعت »
( 205 ) في « أ » « الناس »
( 206 ) أربع كلمات ساقطة من « أ » .
( 207 ) في ج ود « موضع » .
( 208 ) في أوج ود « وانتفعت » .