ومسك الترك في لون * وصيتي شاع في الصّين « 1 »
وأنشدني السيد علي بن قاسم العادل لأخي ضياء الدين المذكور في الاقتباس :
إذا قبّلتها خجلت فيسري * على وجناتها البيض إحمرار
كأنّ بخدّها مصباح نور * يكاد يضي ولم تمسسه نار « 2 »
وأنشدني رحمه اللّه من لفظه لنفسه مع التورية :
لقد حدثت بذور الضرب * أمور تسخط الخالق
أخفّ الوزن طارقها * وما أدراك ما الطارق
وأنشدني أيضا :
أراد أهلي سلوّي عن هوى رشأ * من سحر عينيه لاقت مهجتي وصبا
فصار يعصيهم قلبي الحزين وما * أطاع أما عليه في الهوى وأبا « 3 »
وما أحسن قول يحيى الخبّاز الحموي :
أصبحت في العالم إعجوبة * عند أولي المعقول والفهم
جدي حموي فاسمعوا واعجبوا * وما كفى حتى أبي أمّي
* * * رجع ، وأنشدني لنفسه أيضا في تضمين قول الحماسي مع نقل معناه :
الجوّ حاد على الرياض بوبله * وغدا يقول لها وقد ذهب الصدا
لسحابتي فضل عليك ومنّة * وإذا صحوت فما اقصر عن ندا
المضمّن عجز الأخير ، وقد أبدع كعادته .
والندى ، بالقصر والمدّ : اسم للجود والماء القليل ، وأصله :
وإذا سكرت فإنني مستهلك * مالي وعرضي وافر لم يكلم
هامش
( 1 ) نشر العرف 1 / 419 .
( 2 ) نشر العرف 1 / 702 .
( 3 ) نشر العرف 1 / 702 .