ربيعة كان أحسن من مجنك ، يشير إلى هذا البيت .
وقصيدة الشيخ جمال الدين يحتمل مجلدا كبيرا لشرح ما فيها من البديع الذي يشرح الصدر ، وهو جمال الدين .
استعمل اليافعي التضمين أيضا من قول ابن أبي ربيعة في قوله :
« قفي فانظري يا اسم هل تعرفينه » البيت وما بعده
وقد نبّه عليهما كما هو الشرط وترك الجمال التنبيه لشهرة الشعر .
ولليافعي أيضا في السراجي الشاعر ، وكان له مهرا أعطاه جنديا اسمه محمود بن فتح يروّضه له فهرب عليه به ، وكان السراجي يولع بنتف لحيته :
إن السراجيّ الذي لم يزل * يعبث بالشعر وبالشعر
ينتف ما لاح له منهما * حتى دمي من حيث لا يدري
وفاته المهر الحصان الذي * ما مثله في الخيل من مهر
وصار محمود له راكبا * من غير لا عقد ولا مهر
وطالما قد كان مجرى به * واليوم أضحى بعده يجري
وكان السراجي شريفا ، ينتسب إلى الإمام السراجي ، وكان يغير على أشعارهم .
ولإغارة عتيبة بن الحارث بن شهاب « 1 » مع البكور في مغيرة الأعراب ، وقد يكتب القصيدة إذا سمعها ثم يذهب ينشدها له ، وأما شعره فكالنسيم في العلة ،
هامش
( 1 ) عتيبة بن الحارث بن شهاب التميمي : فارس تميم في الجاهلية . كان يلقب « سم الفرسان » و « صياد الفوارس » ويضرب المثل به في الفروسية . قال ابن أبي الحديد : كانوا يعدون أبطال الجاهلية ثلاثة : عامر بن الطفيل ، وبسطام بن قيس ، وعتيبة بن الحارث ، وقال أبو هلال العسكري : كانوا يقولون : لو أن القمر سقط من السماء ما التقفه غير عتيبة ، لثقافته .
قتله ذؤاب بن ربيعة ( بالتصغير ) بن عبيد .
ترجمته في :
جمهرة الأمثال 2 : 111 ، وجمهرة الأنساب / 184 ، وشرح نهج البلاغة 3 : 279 ، ووقع فيه اسمه « عتبة » من خطأ النسخ أو الطبع . ورغبة الآمل 2 : 155 ثم 6 : 92 ، الإعلام ط 4 / 4 / 201 .