تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
تَسْتَعْجِلُوهُ )
« 1 » ، فعرف إنها حاضت ، ولما أصبح دخل عليها أحمد بن يوسف الكاتب فقال : هنأ اللّه أمير المؤمنين بما أخذ من الأمير باليمن والبركة ، وشدة الحركة ، والظفر في المعركة ، فأنشده المأمون :
فارس ماض بحربته * عارف بالطعن في الظّلم رام أن يدمي فريسته * فاتّقته من دم بدم
فعرض له أحسن ما يكون من التعريض . ورأيت في تأريخ القاضي الأديب الفاضل أحمد بن خلكان : أن أبا إسحاق إبراهيم [ بن محمد ] « 2 » بن عرفة المنبوز بنفطويه « 3 » النحوي الأديب ، قال : كنت عند
هامش
- بخراسان . وأقام في استتاره ست سنين وأربعة أشهر وعشرة أيام وظفر به المأمون سنة 210 ه . وكان أسود حالك اللون ، عظيم الجثة . وليس في أولاد الخلفاء قبله أفصح منه لسانا ، ولا أجود شعرا . وكان سخي الكف . حاذقا بصنعة الغناء . وأمه جارية سوداء اسمها « شكلة » نسبه إليها خصومه . مات في سر من رأى سنة 224 ه . وصلى عليه المعتصم . ترجمته في : ابن خلكان 1 / 39 ، والأغاني 10 / 121 - 184 و 94 ، ولسان الميزان 1 : 98 ، وتاريخ بغداد 6 : 142 ، وأشعار أولاد الخلفاء 17 - 49 وفيه طائفة كبيرة من شعره ، الأعلام ط 4 / 1 / 59 - 60 . ( 1 ) سورة النحل : الآية 1 . ( 2 ) ما بين المعقوفين من الوفيات . ( 3 ) إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي العتكي ، أبو عبد اللّه المعروف بنفطويه ، من أحفاد المهلب ابن أبي صفرة : إمام في النحو . وكان فقيها ، رأسا في مذهب داود ، مسندا في الحديث ثقة ، جالس الملوك والوزراء ، وأتقن حفظ السيرة ووفيات العلماء ، مع المروءة والفتوة والظرف . ولد بواسط ( بين البصرة والكوفة ) سنة 244 ه ومات ببغداد سنة 323 ه وكان على جلالة قدره تغلب عليه سذاجة الملبس ، فلا يعني بإصلاح نفسه . وكان دميم الخلقة ، يؤيد مذهب « سيبويه » في النحو فلقبوه « نفطويه » ونظم الشعر ولم يكن بشاعر ، وإنما كان من تمام أدب الأديب في عصره أن يقول الشعر . له عدة كتب ، منها « كتاب التاريخ » و « غريب القرآن » و « كتاب الوزراء » و « أمثال القرآن » ولا نعلم عن أحدها خبرا . ترجمته في : الفهرست لابن النديم . ومعجم الأدباء 1 / 254 - 272 . ووفيات الأعيان 1 / 47 - 49 ، ونزهة الألبا 326 ، ولسان الميزان 1 : 109 ، وفيه « نفطويه على وزن سيبويه » وتاريخ بغداد 6 : 159 وإنباه الرواة 1 : 176 وجاء اسمه في مخطوطة « الألقاب » لابن الفرضي : « محمد بن إبراهيم » خلافا لسائر المصادر ؟ ، الأعلام ط 4 / 1 / 61 .