تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
وإن هلكت فمولانا يكفنني * هبني هلكت فهب لي بعض أكفاني
ولابن سكرة في غلام أعرج ، وهو مما يستحسن :
قالوا بليت بأعرج فأجبتهم * ألعيب يحدث في غصون البان إني أحب حديثه وأريده * للنوم لا للجري في الميدان « 1 »
* * * وآمل ، بفتح الهمزة المفتوحة ، وضمّ الميم وبعدها لام : اسم لمدينة بطبرستان ، ولأخرى ببلاد الديلم في الإقليم الخامس ، وحسبنا اللّه تعالى .

[ 26 ] الفقيه ، أحمد بن محمد الحجازي الأصل ، الينبعي الصنعاني المولد والوفاة ، الشاعر المشهور « 4 » .

فاضل نظم قلائد العقيان ، وفتح له من التشبيهات بأنفس من فتح خاقان وابن خاقان ، فهو إذا أخذ لنظم الشعر ورقا ، فما الساجع على فننا « 2 » وشدا ورقا ، وهو ابن أخت الشيخ إبراهيم اليافعي - المذكور في أول الكتاب « 3 » - وأحسبه ورث الشعر من جهته ، وهو مجيد محسن وصّاف ، وأيّ فن سلكه اهتدى من فكره بكوكب ، وسقى الكميت من اليراع الأسود والقرطاس الأشهب . وشعره قليل الوجود لسبب عدم العناية بجمعه . وله :
سلوا عن فؤادي إن مررتم على سلع * فعهدي به لما التقى الركب بالجزع يلمّ به تذكاره فتشوقه * وتغريه ورقاء الحمائم بالسجع ولي قاصرات الطرف حوراء كلّها * توالت على بيني وآلت على قطعي ولما رأت أجمالها لمع بارق * سحائبه جفني ووابله دمعي أطعن السرّى لما سرى البرق في الدجى * عرامس لم تجنب بسوط سوى اللمع وخلن بأن الوعد زجر جدانها * فاتبعه رعد الحنين إلى الربع
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 4 / 411 . ( 4 ) ترجمته في : نفحة الريحانة 3 / 563 - 564 . ( 2 ) كذا في الأصل . ( 3 ) ترجمه المؤلف برقم 2 .