تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
وذكر أنه لما اعتقل لسانه كان يشير إليهم بيده إلى حلقه وإلى السجن ، يريد إنهم يذبحون عمرو بن الليث الصفار أخا يعقوب الخارج بسجستان وبلاد خراسان ، وكان إسماعيل بن نوح الساماني أسره بناحية بلخ وهو في خمسين ألف فارس ، وحمله إلى بغداد فحبس بها . وأراد المعتضد قتله فلم يقدر له « 1 » . * * * وسجستان ، بضم السين المهملة والجيم وإسكان المهملة بعدها وبعد التاء المثناة من فوق ألف ونون : ولاية كبيرة مجاورة لخراسان وبلاد السند ، ومنها بست وقصبتها زرنج وهي في الإقليم الثالث . وأما بلخ : فهي إحدى كراسي مملكة خراسان .

[ 19 ] أبو العلاء ، أحمد بن عبد اللّه بن سليمان بن محمد بن سليمان بن أحمد التنوخي المعري ، اللغوي ، الشاعر المشهور « 2 » .

أحد المشاهير الفحول العلماء الزهّاد ، يتعثّر القلم عند عدّ مناقبه حياء وخجله ، ويتمايل القرطاس فخرا به ويظهر دلّه ، فهو إن عدّ الشعراء السابق ، أو أئمة اللغة فما له لاحق ، أو الزهّاد فهو البحر ذوو النون ، أو مخاطبة الأفلاك ورصد الكواكب فهو أفلاطون ، وما أحقّه بقوله :
وإني وإن كنت الأخير زمانه * لآت بما لم تستطعه الأوائل
هامش
( 1 ) مروج الذهب 4 / 274 . ( 2 ) ترجمته في وفيات الأعيان 1 / 113 - 116 ، الوافي بالوفيات - طبعة المستشرقين 7 / 94 - 111 ، معجم الأدباء 3 / 107 - 218 ، ابن الوردي 1 / 357 ، فهرست ابن خليفة 343 ، أعلام النبلاء 4 / 77 ، 180 ، 378 ، لسان الميزان 1 / 203 ، إنباه الرواة 1 / 46 ، تتمة اليتيمة 9 ، مجلة المقتطف 8 / 897 ، 29 / 157 ، دائرة المعارف الإسلامية ، نيكلسن 1 / 379 ، معظم ما كتب عن أبي العلاء في المصادر القديمة قد جمع في كتاب باسم ( تعريف القدماء بأبي العلاء ) ط دار الكتب المصرية 1944 م ، الاعلام ط 4 / 1 / 157 ، الغدير 4 / 302 - 303 . طبع ديوانه وشروحه عدة طبعات ، وقد اعتمدنا ديوانيه : ( لزوم ما لا يلزم / اللزوميات ) جزءان ط دار صادر - بيروت 1381 ه / 1961 م ، و ( سقط الزند ) ط مكتبة الحياة - بيروت [ دت ] .